f 𝕏 W
نازحو كردفان يصلون إلى أم درمان.. فرار من الحرب إلى معاناة جديدة

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نازحو كردفان يصلون إلى أم درمان.. فرار من الحرب إلى معاناة جديدة

مع وصول نحو 1700 نازح جديد إلى إسكان الصفوة غربي أم درمان، تتسع دائرة الاحتياجات من الغذاء والمياه إلى المأوى والرعاية الصحية، بينما يواجه القادمون الجدد واقعا لا يقل صعوبة عن الظروف التي دفعتهم إليه.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وصلت دفعة جديدة من النازحين تضم حوالي 1700 شخص، غالبيتهم نساء وأطفال، إلى مدينة إسكان الصفوة بأم درمان قادمين من منطقة سودري بشمال كردفان، فراراً من ويلات الحرب. واجه النازحون صعوبات جمة خلال رحلة النزوح، بما في ذلك توقفهم من قبل قوة عسكرية، بالإضافة إلى معاناتهم من نقص الخدمات الأساسية والمياه بعد وصولهم إلى وجهتهم الجديدة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

الخرطوم- وصلت إلى مدينة إسكان الصفوة في أقصى غربي أم درمان دفعة جديدة من النازحين القادمين من منطقة سودري بولاية شمال كردفان بعد رحلة نزوح شاقة، تضم نحو 1700 شخص، بحسب حكومة الولاية، غالبيتهم من النساء والأطفال، بحثا عن الأمان بعيدا عن مناطق القتال.

وتقول إحدى النازحات من ولاية شمال كردفان (وسط السودان) إن الوضع في سودري كان صعبا للغاية لدرجة أنهم غادروها من دون أن يتمكنوا حتى من حمل ملابسهم، مضيفة أن المعاناة لم تتوقف عند خروجهم من البلدة، وإنما رافقتهم خلال الطريق.

وتروي في حديثها للجزيرة نت أن قوة عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع أوقفتهم في أثناء عبورهم الطريق، مما تسبب في ترويعهم وزاد من مخاوفهم، قبل أن يتمكنوا من مواصلة طريقهم والوصول إلى إسكان الصفوة.

وتضيف النازحة، التي طلبت حجب اسمها، أنهم فرّوا من معاناة ليجدوا أخرى بانتظارهم، فبعد نحو أسبوع على وصولهم إلى المنطقة، لم تجد ما يسد جوعها وجوع أطفالها، في ظل ضعف الخدمات ونقص الاحتياجات الأساسية.

وتشير النازحة إلى أن انقطاع المياه على نحو متواصل يمثل واحدة من أبرز المشكلات التي يواجهها النازحون، مما يضطرهم إلى شرائها لتوفير احتياجاتهم اليومية، في وقت لا تتوفر لهم الموارد الكافية لتلبية أبسط متطلبات الحياة.

ويعتمد سكان المنطقة والنازحون المقيمون فيها على مصادر محدودة لتوفير مياه الشرب في ظل انقطاعها المتكرر، وبينما تتمكن قلة من الأسر من شرائها، تعتمد العائلات الأكثر احتياجا على ما يوفره الجيران أو ما يصل من مساعدات محدودة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)