f 𝕏 W
كواليس مغادرة ترمب السرية لقمة الناتو بتركيا تحت وطأة تهديدات إيرانية

جريدة القدس

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كواليس مغادرة ترمب السرية لقمة الناتو بتركيا تحت وطأة تهديدات إيرانية

كشفت تقارير صحفية دولية عن تفاصيل أمنية معقدة أحاطت بمغادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لقمة حلف شمال الأطلسي 'الناتو' التي استضافتها تركيا مؤخراً. وأكدت المصادر أن الرئيس اضطر لمغادرة الأراضي التركية بشكل سري للغاية مطلع شهر يوليو الماضي، متخلياً عن بروتوكولات السفر المعتادة للرؤساء الأمريكيين.

وأوضحت المعلومات المسربة أن أجهزة الاستخبارات اتخذت قراراً مفاجئاً بتغيير الطائرة الرئاسية 'إير فورس وان' في اللحظات الأخيرة قبل الإقلاع. وجاء هذا الإجراء الوقائي نتيجة رصد تهديدات جدية من الجانب الإيراني، الذي يمتلك حدوداً برية مشتركة مع تركيا، مما رفع مستوى الخطر إلى درجات غير مسبوقة.

واستقل ترمب في رحلة العودة طائرة من طراز 'بوينغ 747' كانت قد قدمتها دولة قطر كهدية للولايات المتحدة في وقت سابق، بدلاً من الطائرة الرئاسية التقليدية. وقد أثيرت مخاوف أمنية تقنية حول الطراز الجديد من الطائرة الرئاسية، مما دفع الفريق الأمني لتفضيل الطائرة البديلة لضمان وصول الرئيس بسلام إلى وجهته التالية.

وعند وصول الرحلة إلى المملكة المتحدة، التقى الفريق الإداري للبيت الأبيض مع الوفد الصحفي المرافق لاستكمال مسار العودة نحو واشنطن. وقد خضعت هذه الرحلة لتدابير أمنية مشددة لم تعهدها الوفود الصحفية إلا في مناطق النزاعات المسلحة والحروب المباشرة، مما عكس خطورة الموقف الميداني.

وأفادت مصادر إعلامية بأن الصحفيين الذين تواجدوا على متن الطائرة تلقوا أوامر صارمة بإبقاء ستائر النوافذ مغلقة طوال فترة التحليق فوق مناطق معينة. وتهدف هذه الخطوة إلى منع أي محاولات لرصد موقع الرئيس أو استهداف الطائرة بصرياً أو عبر أنظمة تتبع حرارية من الأرض.

من جانبه، علق مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، على هذه الأنباء مؤكداً أن الولايات المتحدة تواجه تحديات أمنية من خصوم كثر يتربصون بها. وأشار تشيونغ إلى أن الإدارة الأمريكية لن تتوانى عن استخدام كافة الوسائل والقدرات المتاحة لإحباط أي تهديدات تستهدف سلامة القيادة الأمريكية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)