f 𝕏 W
التطهير العرقي بين بن غوريون البولندي (1948) وبن غفير الكردي (2026)

جريدة القدس

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التطهير العرقي بين بن غوريون البولندي (1948) وبن غفير الكردي (2026)

صرح المدعو إيتمار بن غفير، وزير الأمن الإسرائيلي من أصل كردي عراقي، مؤخراً بأن بن غوريون البولندي، المهاجر إلى فلسطين، أخطأ عندما لم ينهِ الوجود الفلسطيني كلياً في فلسطين عام 1948..؟!

علماً بأن بن غوريون خطط في الظلام منذ عام 1938 للتطهير العرقي لشعب فلسطين، لإقامة الدولة اليهودية النقية على 81% من أرض فلسطين التاريخية.

في آذار 1948، وبموجب مخطط (Dalet) D، أعطى البولندي بن غوريون الأوامر لقواده بالتطهير العرقي للمدنيين الفلسطينيين، ابتداءً من مدينة بيسان على الحدود الشرقية مع الأردن، ثم مدن طبريا وصفد، ثم عكا على الساحل الفلسطيني، ومدينة حيفا، ثم يافا واللد والرملة والقدس الغربية ومدن الجنوب الفلسطيني وبئر السبع. وقد أمر البولندي بن غوريون قواده باستعمال أي أسلوب لإرهاب السكان، من قتل ومجازر، كما هي الحال في مجازر الطنطورة ودير ياسين في القدس والدوايمة في الجنوب.

وشارك مع بن غوريون في الإرهاب زئيف جابوتنسكي، الأوكراني من أوديسا، وغولدا مئير الأوكرانية الولادة، ومناحيم بيغن الأوكراني من أوديسا، وإسحاق شامير البولندي، وشمعون بيرس البولندي، وغيرهم.

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن ظروف 1948 كانت مواتية للتطهير العرقي للمدنيين الفلسطينيين، من دون اعتراض جدي من المجتمع الغربي والدولي، للأسباب التالية:

* حالة التعاطف مع اليهود التي ظهرت مع نهاية الحرب العالمية الثانية بسبب المحرقة اليهودية في أواخر عام 1945، وما أحدثته من تعاطف مع المسألة اليهودية العالقة والبحث لها عن حلول، وفي مقدمتها إقامة ما يسمى بوطن قومي لليهود..؟!

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)