f 𝕏 W
تراجع حاد في حركة الملاحة بمضيق هرمز وسط انسداد الأفق السياسي بين واشنطن وطهران

جريدة القدس

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تراجع حاد في حركة الملاحة بمضيق هرمز وسط انسداد الأفق السياسي بين واشنطن وطهران

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

كشفت بيانات تتبع الشحن البحري عن تراجع ملحوظ في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، حيث سجل عبور ست سفن فقط يوم أمس الإثنين. ويأتي هذا الرقم منخفضاً بشكل كبير مقارنة بالمتوسط اليومي الذي بلغ 11 سفينة خلال الأيام العشرة الماضية، مما يعكس حالة من الحذر الشديد في أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.

ووفقاً لإحصائيات منصة 'كبلر' المتخصصة، فإن السفن التي دخلت الممر المائي حتى ساعات الصباح الأولى اقتصرت على أربع ناقلات للسلع الأولية، من بينها ناقلتان فارغتان للمنتجات النفطية. وفي المقابل، غادرت سفينتان فقط الممر، إحداهما محملة بغاز البترول المسال والأخرى بوقود متبقٍ، في مؤشر على تباطؤ النشاط التجاري.

وتظهر المقارنة التاريخية فجوة هائلة في حجم الحركة الملاحية، إذ كانت معدلات العبور قبل اندلاع الأزمات الحالية تتراوح ما بين 130 و140 سفينة يومياً. هذا الانكماش الحاد يضع ضغوطاً إضافية على سلاسل الإمداد العالمية ويزيد من مخاوف اضطراب أسواق النفط والغاز الدولية.

وعلى النقيض من الوضع في هرمز، أظهرت البيانات استقراراً نسبياً في مضيق باب المندب، حيث عبرت 25 سفينة يوم الإثنين. ويقترب هذا الرقم من المتوسط المعتاد البالغ 24 سفينة، مما يشير إلى أن التوترات الحالية تتركز بشكل أساسي في منطقة الخليج العربي ومحيطها المباشر.

سياسياً، تزامنت هذه التطورات الميدانية مع تشدد واضح في مواقف واشنطن وطهران، مما أدى إلى تلاشي الآمال في التوصل إلى اتفاق قريب. وقد تبادل الطرفان قائمة من الشروط والمطالب الصعبة التي تعيق استئناف المفاوضات الدبلوماسية المتعثرة منذ فترة.

ورد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بصرامة على المطالب الإيرانية الداعية لرفع العقوبات والحصول على تعويضات مالية. حيث طالب ترمب بأن تدفع طهران تعويضات مقابل القتلى الذين سقطوا في نزاعات وهجمات تتهم واشنطن الجانب الإيراني بالوقوف خلفها أو دعمها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)