f 𝕏 W
"السلام الآن": ممارسات إسرائيل في الضفة تقود لضم غير معلن

راية اف ام

سياسة منذ 21 أيام 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"السلام الآن": ممارسات إسرائيل في الضفة تقود لضم غير معلن

قالت حركة السلام الآن الإسرائيلية، إن السياسة التي تطبقها الحكومة الإسرائيلية في المناطق المصنفة أ وب بالضفة الغربية تشكل خرقاً واضحاً للاتفاقيات الموقعة مع السلطة الوطنية الفلسطينية. واتهمت السلام الآن في بيان لها، اليوم الثلاثاء، حكومة نتنياهو بخرق الاتفاقات عبر توسيع الاستيطان ونقل صلاحيات بمناطق مصنفة أ وب بالضفة الغربية إلى الإدارة المدنية، محذرة من أن هذه الممارسات تمضي بإسرائيل نحو عملية ضم غير معلن للأراضي. وأشارت إلى أن إسرائيل أقامت خلال عامين ونصف نحو 23 بؤرة استيطانية في مناطق...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اتهمت حركة السلام الآن الإسرائيلية الحكومة الحالية بخرق الاتفاقيات الموقعة مع السلطة الفلسطينية عبر توسيع الاستيطان ونقل صلاحيات في مناطق مصنفة "أ" و"ب" بالضفة الغربية إلى الإدارة المدنية. وحذرت الحركة من أن هذه الممارسات تقود إلى ضم غير معلن للأراضي، مشيرة إلى إقامة 23 بؤرة استيطانية جديدة في مناطق "ب" خلال عامين ونصف. من جانبه، رفض وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش هذه الاتهامات، واصفاً السياسات بأنها "مسعى لإقامة منطقة أمنية" و"تصحيح لأخطاء استمرت 30 عاماً".
أبرز النقاط

قالت حركة السلام الآن الإسرائيلية، إن السياسة التي تطبقها الحكومة الإسرائيلية في المناطق المصنفة "أ" و"ب" بالضفة الغربية تشكل خرقاً واضحاً للاتفاقيات الموقعة مع السلطة الوطنية الفلسطينية.

واتهمت "السلام الآن" في بيان لها، اليوم الثلاثاء، حكومة نتنياهو بخرق الاتفاقات عبر توسيع الاستيطان ونقل صلاحيات بمناطق مصنفة "أ" و"ب" بالضفة الغربية إلى الإدارة المدنية، محذرة من أن هذه الممارسات تمضي بإسرائيل نحو عملية ضم غير معلن للأراضي.

وأشارت إلى أن إسرائيل أقامت خلال عامين ونصف نحو 23 بؤرة استيطانية في مناطق "ب"، معتبرة أن هذه السياسة تفرض وقائع ميدانية جديدة وتخلق "ضما غير معلن" للضفة الغربية.

وأضافت أن نقل الصلاحيات المتعلقة بإدارة الأراضي والتخطيط والبناء إلى الإدارة المدنية الإسرائيلية، بالتزامن مع إقامة مستوطنات وبؤر جديدة، يمثل تجاوزا لترتيبات اتفاق أوسلو. وبموجب تلك الترتيبات، تخضع مناطق "أ" لسيطرة فلسطينية مدنية وأمنية، فيما تتمتع السلطة بصلاحيات مدنية في مناطق "ب"، بينما تقع مناطق "ج" تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.

بدوره، رفض وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش اتهامات "السلام الآن"، قائلا: "إن ما تصفه الحركة بضم الضفة يمثل بالنسبة إلى الحكومة "مسعى لإقامة منطقة أمنية".

وأضاف "أن الإجراءات الحالية تهدف إلى "تصحيح أخطاء استمرت 30 عاما" معربا عن فخره بما وصفه بـ"ثورة الاستيطان" التي يقودها".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)