قال رجل الأعمال والمزارع في سهل البقيعة بالأغوار، أحمد ذياب أبو خيزران، إن مزارعي الأغوار يواجهون ضغوطاً اقتصادية متزايدة في ظل مطالبات مالية من سلطة المياه بسداد فواتير مياه متراكمة منذ سنوات، معتبراً أن توقيت هذه المطالبات لا ينسجم مع الظروف التي يعيشها القطاع الزراعي في الأغوار.
وأوضح أبو خيزران، في حديث خاص لشبكة رايـــة الإعلامية، أن حجم المديونية المتراكمة على مزارعي المنطقة بلغ، وفق الأرقام المتداولة، نحو 54 مليون شيكل حتى عام 2023، قبل أن يرتفع خلال فترة تقارب العام أو العام ونصف العام إلى نحو 63 مليون شيكل، أي بزيادة تقدر بنحو 10 ملايين شيكل.
وشكك أبو خيزران في منطق هذه الزيادة، مشيراً إلى أن الإنتاج الزراعي في الأغوار تراجع بشكل كبير خلال السنوات الماضية، وأن المساحات والإنتاج الزراعي انخفضا، بحسب تقديره، بنسب تتجاوز 60% في بعض الحالات.
وقال إن الأغوار كانت في السابق تشهد خروج أكثر من 100 شاحنة محملة بالمنتجات الزراعية يومياً إلى الأسواق، بينما لا يتجاوز العدد حالياً، وفق وصفه، نحو 5 إلى 10 شاحنات في بعض الفترات، متسائلاً عن أسباب الارتفاع الكبير في قيمة فواتير المياه في الوقت الذي تراجع فيه حجم الزراعة والإنتاج.
مطالبات بمراجعة كميات المياه والفواتير
وأكد أبو خيزران أن المشكلة الأساسية، من وجهة نظره، لا تتمثل في رفض المزارعين دفع المستحقات، وإنما في ضرورة التأكد أولاً من أن الكميات التي احتُسبت عليها الفواتير تعكس فعلياً كميات المياه التي استهلكها المزارعون.
💬 التعليقات (0)