f 𝕏 W
"اللاحرب واللاتفاق".. هل تنزلق المنطقة لـ"حالة هجينة" تستنسخ أوكرانيا؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"اللاحرب واللاتفاق".. هل تنزلق المنطقة لـ"حالة هجينة" تستنسخ أوكرانيا؟

ترسخ مشهد "اللاحرب واللاتفاق" بين طهران وواشنطن كمعادلة استنزاف معقدة. فهل تنجح وساطة إسلام آباد في كسر حالة الجمود، أم تنزلق المنطقة نحو "النموذج الأوكراني" حيث ينوب الميدان عن السياسة الغائبة؟

يقف المشهد بين طهران وواشنطن على حافة "ساعة صفر" جديدة، فمع بدء العد التنازلي لانتهاء وقف إطلاق النار خلال أيام معدودة، تترسخ حالة من "اللاحرب واللاتفاق"، وسط تجاذبات دبلوماسية تقودها باكستان، وتهديدات ميدانية تلوح بعودة العمليات العسكرية.

وفي قراءته لموازين القوى، يرى أستاذ النزاعات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا إبراهيم فريحات، أن الوسيط الباكستاني يمسك حاليا بالورقة الأقوى؛ لكونه الطرف الذي لا يتحمل كلفة باهظة جراء الجمود، على عكس الخصمين اللذين يستنزفهما الوقت.

ويرى فريحات -في مداخلته لفقرة "سياق الحدث" على الجزيرة- أن رهان طهران الإستراتيجي على مضيق هرمز كأداة ضغط قد شهد تحولا جذريا، إذ أدى الحصار الأمريكي إلى إجهاض فاعلية هذه الورقة، محولا إياها من وسيلة لفرض الإرادة إلى معادلة "خاسر-خاسر" يتضرر منها الجميع.

ويصف أستاذ النزاعات الدولية المشهد الحالي بصراع إرادات يشبه "معركة عض الأصابع"، حيث يواجه كل طرف ضغوطا قاسية؛ فإيران تعاني اقتصاديا من حصار خانق، وواشنطن تئن تحت ضغط أسعار الطاقة.

ومع ذلك، تبرز نقطة القوة الإيرانية في القدرة على التعايش مع الاستنزاف، في حين تبدو المجتمعات الصناعية الغربية أقل قدرة على استدامة أمد الأزمات وتكاليفها الطويلة.

وفي سياق متصل، طرحت الصحفية سلام خضر، عبر خريطة تفاعلية، مقاربة تحليلية تربط بين أزمتي أوكرانيا وإيران من زاوية "الانسداد السياسي"، فكما أدى تعطل الملاحة في البحر الأسود إلى أزمة حبوب عالمية هددت الأمن الغذائي (لا سيما في أفريقيا)، تسبب إغلاق مضيق هرمز في أزمة طاقة وأسمدة مماثلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)