شددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على أن ما تتعرض له الضفة الغربية من اعتداءات وانتهاكات إسرائيلية يستدعي من الجميع الوحدة والمواجهة والثبات على أرضه وممتلكاته، والتمسك بحقوقه والدفاع عنها بكل ما يملك.
وأوضح القيادي في حركة "حماس" عبد الرحمن شديد، في تصريح صحفي له تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الثلاثاء، أن الضفة الغربية تتعرض لقتل وتهويد ومصادرة للأراضي ومحاولات تهجير للأهل والشعب الفلسطيني من قراهم وبلداتهم.
ودعا "شديد"، أبناء الشعب الفلسطيني إلى التكاتف وإسناد أهالي الشهداء وأصحاب المنازل المدمرة، ودعمهم بكل السبل المتاحة، واحتضانهم وتعزيز صمودهم؛ "حتى لا تتحقق أهداف الاحتلال من وراء هدم وتدمير المنازل". إقرأ أيضاً الاحتلال يُفجّر منزل الشهيد فاروق رمضان بقرية تل قرب نابلس
وأكد أن سياسة الاحتلال في تدمير منازل الشهداء والمقاومين في الضفة الغربية، "لن تثني شعبنا الفلسطيني عن التمسك بأرضه والتصدي لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال الفاشي".
ونبه إلى أن ما حدث في قرية تل جنوب غربي نابلس من تفجير لمنزل الشهيد فاروق رمضان، "يعبر عن سادية الاحتلال المجرم الذي يستخدم كل وسائل الإرهاب والعقاب الجماعي بحق شعبنا الفلسطيني".
وفجّرت قوات الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء، منزل عائلة الشهيد فاروق رمضان في قرية تل، بحجة أنه قتل ضابطًا وجنديًا إسرائيليين خلال المجزرة التي ارتكبت في القرية يوم الجمعة 24 تموز 2026؛ والتي راح ضحيتها 4 شهداء فلسطينيين مدنيين وعدة إصابات.
💬 التعليقات (0)