f 𝕏 W
الأورومتوسطي: "إسرائيل" تمارس التضليل لتبرئة نفسها من جريمة التجويع في غزة

شبكة قدس

سياسة منذ 21 أيام 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأورومتوسطي: "إسرائيل" تمارس التضليل لتبرئة نفسها من جريمة التجويع في غزة

تواصل "إسرائيل" تزييف الحقائق والتلاعب بالبيانات في محاولة للتنصل من مسؤوليتها عن جريمة تجويع المدنيين في قطاع غزة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اتهم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان "إسرائيل" بممارسة التضليل وتزييف الحقائق للتنصل من مسؤوليتها عن جريمة تجويع المدنيين في غزة. وأوضح المرصد أن "إسرائيل" تستخدم بيانات "اليونيسف" بشكل انتقائي ومضلل، معتمدة على مؤشر واحد لقياس سوء التغذية وتجاهل مؤشرات أخرى أكثر شمولًا، مما يشوه الصورة الحقيقية للوضع الإنساني.
أبرز النقاط

غزة - شبكة قدس: قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن "إسرائيل" تواصل تزييف الحقائق والتلاعب بالبيانات في محاولة للتنصل من مسؤوليتها عن جريمة تجويع المدنيين في قطاع غزة، عبر توظيف انتقائي ومضلل لبيانات صادرة عن مجموعة التغذية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" لعام 2026.

وأوضح المرصد، في بيان صدر أمس الاثنين، أن النسبة التي تروج لها "إسرائيل"، والبالغة 0.5%، تستند إلى مؤشر واحد فقط هو "الوزن مقابل الطول" لقياس سوء التغذية الحاد، متجاهلة مؤشرات أخرى أكثر شمولًا.

وبيّن أن بيانات "محيط منتصف العضد" تظهر نسبة 1.3% لسوء التغذية الحاد، وهي النسبة ذاتها عند احتساب المؤشرين معًا، ما يعني أن الترويج لنسبة 0.5% باعتبارها النتيجة النهائية للدراسة يمثل اقتطاعًا لجزء من البيانات وتجاهلًا لبقية النتائج.

وأشار إلى أن نسبة 1.3% تعني عمليًا إصابة طفل واحد من بين كل 77 طفلًا دون سن الخامسة بسوء التغذية الحاد خلال فترة إجراء الدراسة، موضحًا أن هذه البيانات تغطي فترة زمنية محدودة ولا تشمل الحالات السابقة أو اللاحقة، أو حالات الانتكاس المتكررة.

ولفت المرصد إلى تجاهل مؤشر "التقزم"، الذي بلغ 12.2%، أي ما يقارب طفلًا واحدًا من كل ثمانية أطفال، مؤكدًا أن هذا المؤشر يعكس حرمانًا غذائيًا طويل الأمد وإجهادًا مزمنًا، ولا يمكن تقييمه من خلال مؤشر الهزال وحده.

واعتبر المرصد أن المقارنات التي روجت لها "إسرائيل" بين الوضع في غزة ودول مثل ألمانيا وفنلندا تمثل "تلاعبًا إحصائيًا"، كونها اعتمدت على مؤشر واحد، واقتطعت بيانات من سنوات مختلفة، بما يفقد المقارنة قيمتها العلمية والمنهجية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)