يأمل محمد خليل تطوير مشروع لتربية الدواجن ورثه عن والده ليكون مدجنة عصرية تستجيب للمعايير الحديثة، وتتيح له رفع الإنتاج وتوسيع نشاطه وإيجاد فرص عمل جديدة.
لكن المشروع اصطدم بمسار إداري طويل، ويقول خليل للجزيرة نت إنه يتابع منذ 4 سنوات ملف استكمال الإجراءات وكراس الشروط المطلوب لإنجاز مشروعه، مضيفا: "تشعر وكأنك تسير في متاهة، مع كل مرحلة جديدة تكتشف تعقيدات جديدة، مع أن المشروع مضبوط بكراس شروط محددة".
وتخضع مشاريع تربية الدواجن في تونس لجملة من الشروط الصحية والبيطرية والبيئية، إلى جانب الإجراءات الإدارية الخاصة بالنشاط، بما يجعل مسارها أكثر تعقيدا من بعض الأنشطة الأخرى.
بالنسبة إلى خليل، لا تكمن المشكلة في فكرة المشروع، وإنما في المسافة الطويلة بين اتخاذ قرار الاستثمار والقدرة على تنفيذه.
على مستوى المؤشرات الرسمية، تبدو الصورة أفضل، فقد بلغ حجم الاستثمارات المصرح بها في تونس خلال عام 2025 نحو 8.36 مليارات دينار (2.85 مليار دولار)، بزيادة 39.3% مقارنة بعام 2024، مع توقع إحداث أكثر من 101 ألف موطن شغل، وفق الهيئة التونسية للاستثمار.
كما تجاوزت الاستثمارات الأجنبية خلال العام نفسه 3.57 مليارات دينار ( 1.22 مليار دولار)، مقابل 2.74 مليار دينار (935.4 مليون دولار) في 2024، مسجلة نموا بنسبة 30.3%، وفق وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي.
💬 التعليقات (0)