أطلقت غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة، اليوم الاثنين، رسميًا حملة «يلا ع رام الله والبيرة»، خلال مؤتمر صحفي عقدته في مقر الغرفة، بمشاركة واسعة من شركاء الحملة وممثلي المؤسسات الرسمية والمحلية والقطاع الخاص، في خطوة تهدف إلى تنشيط الحركة التجارية، ودعم المنشآت الاقتصادية، وتعزيز رام الله والبيرة كوجهة للزيارة والتسوق والتجربة.
وشهد المؤتمر حضور ممثل محافظة رام الله والبيرة بالنيابة عن المحافظ د.وليد حمدان ،ومدير شرطة محافظة رام الله والبيرة د. علي القيميري، ورئيس بلدية رام الله جاك سعادة، ورئيس بلدية البيرة منيف طريش، ورئيس بلدية بيتونيا د. ربحي دولة، ورئيس بلدية بيرزيت د. فراس بربار، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة غرفة التجارة، وأعضاء لجنة التجار المبادرين، وممثلي المؤسسات وشركات الإنتاج والفعاليات، وحشد من وسائل الإعلام.
وأكد رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة السيد عبد الغني العطاري أن الحملة انطلقت من السوق نفسه، عندما تنادت مجموعة من التجار المبادرين لمواجهة التراجع في الحركة التجارية، انطلاقًا من إيمانهم بضرورة التحرك والعمل رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.
وأوضح العطاري أن غرفة التجارة تبنّت المبادرة ووضعتها تحت مظلتها المؤسسية، لتنتقل من جهد فردي إلى شراكة تجمع المحافظة والبلديات وجهاز الشرطة الفلسطينية والقطاع الخاص والتجار المبادرين ضمن رؤية موحدة تهدف إلى إنعاش أسواق المحافظة وتطوير السياحة الداخلية لتكون رافعة اقتصادية مستدامة.
وأشار إلى أن الحملة تأتي في وقت يواجه فيه القطاع الخاص تحديات اقتصادية متزايدة، مؤكدًا أن الاقتصاد المحلي يشكل خط الدفاع الأول، وأن دعم الأسواق والمنشآت المحلية ليس مجرد نشاط تجاري، بل جزء أساسي من القدرة على الاستمرار والصمود.
وخلال المؤتمر، أعلنت الغرفة عن الإطلاق الرسمي لـ المنصة الرقمية لحملة «يلا ع رام الله والبيرة»، والتي تشكل دليلًا إلكترونيًا موحدًا لمحافظة رام الله والبيرة، يضم الفعاليات والأماكن والمعالم والمنشآت المشاركة وعروضها.
💬 التعليقات (0)