f 𝕏 W
جدل في الولايات المتحدة عقب تعيين مجندة سابقة بجيش الاحتلال في سلك الشرطة

جريدة القدس

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جدل في الولايات المتحدة عقب تعيين مجندة سابقة بجيش الاحتلال في سلك الشرطة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار تعيين مجندة سابقة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، ميلينا سواريز، في سلك الشرطة بولاية أوريغون الأمريكية جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي. يأتي هذا الجدل بعد الكشف عن سجلها العسكري ومشاركتها في حملات دعم لزملائها خلال الحرب على غزة، بالإضافة إلى صور متداولة تدعي أنها حصلت فيها على مسبحة من مدنيين فلسطينيين. وتتساءل النقاشات العامة عن مدى قانونية وأخلاقية قبول أفراد خدموا في جيوش أجنبية متورطة في نزاعات دموية في سلك الشرطة الأمريكي، وعن طبيعة الفحص الأمني الذي خضعت له سواريز.
📌 أبرز النقاط

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة حالة من الجدل الواسع عقب الإعلان عن تخرج الضابطة ميلينا سواريز من أكاديمية الشرطة الأساسية التابعة لإدارة معايير وتدريب السلامة العامة في ولاية أوريغون. ويأتي هذا الصخب على خلفية الكشف عن السجل العسكري لسواريز، التي كانت تخدم في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي قبيل انتقالها للعمل الأمني في أمريكا.

وكانت سواريز قد شاركت صوراً من حفل تخرجها عبر حسابها الشخصي على منصة إنستغرام، معبرة عن فخرها بإكمال الدورة الأكاديمية بنجاح. إلا أن ردود الفعل الغاضبة دفعتها لاحقاً إلى إغلاق حسابها أمام الجمهور، بعد أن بدأت التساؤلات تنهال حول طبيعة دورها السابق في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

من جانبها، أكدت إدارة شرطة كولومبيا ريفر المشتركة بين القبائل انضمام سواريز رسمياً إلى فريقها، مشيدة بالمهارات التي اكتسبتها خلال فترة التدريب المكثف. ونشرت الإدارة صوراً رسمية للاحتفاء بتخرجها، معتبرة أن كفاءتها ستشكل إضافة نوعية لتعزيز الأمن في المنطقة التي تشرف عليها.

وأعادت هذه الواقعة تسليط الضوء على ظهور إعلامي سابق لسواريز عبر قناة 'KGW News' في أعقاب أحداث السابع من أكتوبر 2023. حيث كانت الضابطة الحالية قد قادت حملة لجمع التبرعات والمعدات لصالح زملائها في جيش الاحتلال خلال الحرب المستمرة على قطاع غزة، مما عزز الاتهامات الموجهة إليها بالمشاركة في دعم العمليات العسكرية.

وتداول ناشطون صوراً إضافية لسواريز تظهر فيها وهي تحمل مسبحة، وسط ادعاءات بأنها حصلت عليها من مدنيين فلسطينيين خلال فترة خدمتها العسكرية. وقد أثارت هذه الصور انتقادات حادة، حيث اعتبرها البعض دليلاً على سلوكيات لا تتسق مع المعايير الأخلاقية المفترض توفرها في ضباط إنفاذ القانون بالولايات المتحدة.

وتركزت النقاشات العامة حول مدى قانونية وأخلاقية انتقال أفراد خدموا في جيوش أجنبية متورطة في نزاعات دموية إلى العمل في أجهزة الشرطة الأمريكية. وتساءل مراقبون عن طبيعة الفحص الأمني والخلفية السلوكية التي خضعت لها سواريز قبل قبولها في الأكاديمية، خاصة في ظل التقارير الدولية التي تتحدث عن انتهاكات واسعة في غزة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)