f 𝕏 W
هل تقترب بريطانيا من أوروبا من الباب الخلفي؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تقترب بريطانيا من أوروبا من الباب الخلفي؟

تشير تقارير صحفية إلى نقاش سياسي بريطاني متنامٍ حول مستقبل العلاقة مع بروكسل، يتراوح بين تسريع التعاون في ملفات محددة، وصولا إلى طرح أفكار أكثر جرأة تقترح إعادة بريطانيا إلى السوق الأوروبية الموحدة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير مؤشرات متزايدة إلى سعي حكومة رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إلى إعادة تشكيل علاقة المملكة المتحدة بالاتحاد الأوروبي نحو تعاون أعمق وأكثر طموحًا، دون العودة إلى عضوية الاتحاد. تتضمن الأولويات تعزيز التعاون في قطاع الخدمات، والاعتراف بالمؤهلات، وتسهيل تنقل العاملين والشباب، مع التركيز على التحديات المشتركة كالأمن والدفاع والتكنولوجيا.
📌 أبرز النقاط

تتزايد المؤشرات على أن حكومة رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام تتجه إلى إعادة صياغة علاقة المملكة المتحدة بالاتحاد الأوروبي بصورة أكثر طموحا، في تحول قد يتجاوز هدف "إعادة ضبط" العلاقات الذي تبنته حكومة كير ستارمر، من دون أن يعني في الوقت الراهن العودة إلى عضوية الاتحاد.

وفي تقريرين متزامنين، تكشف صحيفة غارديان وصحيفة إندبندنت عن نقاش سياسي متنامٍ داخل بريطانيا بشأن مستقبل العلاقة مع بروكسل، يتراوح بين تسريع التعاون في ملفات محددة، وصولا إلى طرح أفكار أكثر جرأة تقترح إعادة بريطانيا إلى السوق الأوروبية الموحدة مقابل تقديم التزامات أمنية ودفاعية أكبر لأوروبا.

وبحسب غارديان، فإن وزير العلاقات الأوروبية الجديد هاميش فالكونر يريد أن تشهد المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي "تجددا في الزخم"، مؤكدا وجود مجال لعلاقة "أعمق وأكثر طموحا" ضمن الخطوط الحمراء الحالية لحزب العمال.

وتشمل الأولويات البريطانية تعزيز التعاون في قطاع الخدمات، والاعتراف المتبادل بالمؤهلات، وتسهيل تنقل البريطانيين العاملين في أوروبا، إلى جانب التوصل إلى اتفاق بشأن تنقل الشباب.

ويؤكد فالكونر أن حكومة بيرنهام لا تنوي حاليا إعادة فتح ملف السوق الموحدة أو الاتحاد الجمركي، لكنه يشدد في الوقت نفسه على أن بريطانيا وأوروبا تواجهان تحديات مشتركة تجعل التعاون الأوسع ضرورة، خصوصا في مجالات الأمن والدفاع والتكنولوجيا والحرب في أوكرانيا والتغير المناخي.

وتشير غارديان إلى أن الحكومة الجديدة تريد استعادة الزخم الذي فقدته المفاوضات خلال المرحلة الأخيرة من عهد ستارمر، بعدما تأجلت القمة الثانية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي وتعثرت بعض الملفات، وفي مقدمتها اتفاق تنقل الشباب والمشاركة البريطانية في صندوق "سيف" الأوروبي للاستثمار الدفاعي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)