f 𝕏 W
هل يدفع عبد العزيز الحلو فاتورة العنف بجنوب كردفان والتحالف مع الدعم السريع؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل يدفع عبد العزيز الحلو فاتورة العنف بجنوب كردفان والتحالف مع الدعم السريع؟

تدهورت الأوضاع الأمنية والإنسانية في محلية هيبان جنوب كردفان، وباتت الحركة الشعبية-شمال برئاسة عبد العزيز الحلو تواجه تحديات يمكن أن تؤثر على مستقبلها العسكري والسياسي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد مناطق سيطرة الحركة الشعبية-شمال بقيادة عبد العزيز الحلو في ولاية جنوب كردفان تدهوراً أمنياً وإنسانياً، خاصة في محلية هيبان، مما يضع الحركة أمام تحديات قد تؤثر على مستقبلها. وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من أعمال العنف، وتستعرض الجزيرة نت التداعيات المحتملة على الحركة وزعيمها، خاصة في معقلها العسكري والإداري في كاودا.
📌 أبرز النقاط

الخرطوم- بعد أسابيع من أعمال العنف في مناطق سيطرة الحركة الشعبية-شمال برئاسة عبد العزيز الحلو في ولاية جنوب كردفان جنوب غربي السودان، تدهورت الأوضاع الأمنية والإنسانية في محلية هيبان، وباتت الحركة تواجه تحديات يمكن أن تؤثر على مستقبلها العسكري والسياسي.

وكانت الحركة الشعبية-شمال جزءا من "الحركة الشعبية لتحرير السودان" التي أسسها جون قرنق في جنوب السودان في عقد الثمانينيات.

وفي فبراير/شباط 2011، قررت حركة قرنق فك الارتباط سياسيا وتنظيميا وإداريا وعسكريا مع الحركة بالشمال بعد انفصال جنوب السودان عن البلاد.

ورفعت الحركة الشعبية-شمال السلاح في وجه الحكومة الاتحادية في يونيو/حزيران 2011، وسيطرت على محليات البرام وأم دورين وهيبان وبعض الجيوب في محليات أخرى، ولا تزال.

ودارت معارك دامية بين الجيش والحركة التي كان يقودها مالك عقار قبل إقالته في مارس/آذار 2017، وتكليف نائبه عبد العزيز الحلو برئاستها.

وفي هذا التقرير، تستعرض الجزيرة نت التطورات الأمنية والإنسانية التي تشهدها مناطق سيطرة الحركة الشعبية وخاصة في منطقة كاودا بمحلية هيبان معقل الحركة العسكري والإداري والسياسي، والتداعيات المحتملة على مستقبل الحركة وزعيمها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)