f 𝕏 W
علماء يستعينون بأسماك القرش للتنبؤ بالأعاصير

وكالة صفا

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

علماء يستعينون بأسماك القرش للتنبؤ بالأعاصير

يختبر باحثون من جامعة ديلاوير الأمريكية إمكانية الاستعانة بأسماك القرش باعتبارها مراقبين متحركين للمحيطات، عبر تزويدها بأجهزة استشعار صغيرة قادرة على جمع بيانات عن درجات الحرارة والملوحة والعمق، بما ق

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يختبر باحثون من جامعة ديلاوير الأمريكية إمكانية استخدام أسماك القرش كأدوات لمراقبة المحيطات، وذلك بتزويدها بأجهزة استشعار صغيرة لجمع بيانات حيوية عن درجات الحرارة والملوحة والعمق. تهدف هذه الدراسة إلى تحسين دقة التنبؤ بشدة الأعاصير قبل وصولها إلى اليابسة، من خلال الاستفادة من تنقلات أسماك القرش الواسعة الانتشار في جمع قياسات شبه فورية. وتُعتبر أسماك قرش معينة مثل قرش الماكو الأزرق وقرش المطرقة من أبرز المرشحين لهذه المهمة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

يختبر باحثون من جامعة ديلاوير الأمريكية إمكانية الاستعانة بأسماك القرش باعتبارها مراقبين متحركين للمحيطات، عبر تزويدها بأجهزة استشعار صغيرة قادرة على جمع بيانات عن درجات الحرارة والملوحة والعمق، بما قد يساعد العلماء مستقبلاً في تحسين التنبؤ بشدة الأعاصير قبل وصولها إلى اليابسة.

وتحمل أسماك القرش هذه الأجهزة أثناء تنقلها في المحيط، لتوفر قياسات شبه فورية يمكن الاستفادة منها في تطوير النماذج المحيطية والجوية والمناخية، ولا سيما تلك المستخدمة في توقع تطور الأعاصير.

وقال الباحث الرئيسي والأستاذ في كلية العلوم والسياسات البحرية بجامعة ديلاوير، آرون كارلايل، إن "العلماء يستخدمون منذ سنوات أجهزة استشعار محمولة على الحيوانات البحرية لجمع البيانات، وخصوصاً على فقمات الفيل في المناطق القطبية التي تفتقر إلى عمليات الرصد المنتظمة".

وأوضح كارلايل أن أسماك القرش تمثل خيارا واعدا في هذا المجال، نظرا إلى انتشارها الواسع ووفرتها، فضلا عن سهولة الوصول إليها مقارنة بالعديد من أنواع الثدييات البحرية المحمية.

وكان استخدام أجهزة التتبع مع أسماك القرش يركز في السابق بصورة أساسية على رصد تحركاتها وتحديد مواطنها. لكن فريق جامعة ديلاوير، يسعى إلى توسيع نطاق الاستفادة منها، من خلال اختيار الأنواع القادرة على جمع بيانات ذات قيمة في أبحاث الأعاصير، وخاصة تلك التي تصعد إلى سطح المحيط بصورة متكررة بما يكفي لتمكين الأجهزة من إرسال البيانات إلى الأقمار الصناعية.

وأظهرت تحليلات سابقة أن أسماك قرش الماكو قصيرة الزعانف، والقرش الأزرق، وقرش المطرقة الأملس، وصغار القرش الأبيض الكبير، تعد من أبرز المرشحين لتنفيذ هذه المهمة في شمال المحيط الأطلسي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)