f 𝕏 W
بعد 7 سنوات من النزوح.. أكثر من 400 عائلة تعود إلى رأس العين بريف الحسكة

الجزيرة

اقتصاد منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد 7 سنوات من النزوح.. أكثر من 400 عائلة تعود إلى رأس العين بريف الحسكة

أكثر من 400 عائلة من مهجري رأس العين في ريف الحسكة الشمالي عادت إلى بيوتها في القافلة الأولى للعائدين إلى المنطقة، وسط تحضيرات لإكمال عودة أكثر من 12 ألف عائلة خلال الأسابيع المقبلة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بدأت أولى قوافل النازحين بالعودة إلى مدينة رأس العين بريف الحسكة بعد سبع سنوات من النزوح، حيث عادت أكثر من 400 عائلة كانت تقيم في مخيمات بمدينة الحسكة. تأتي هذه العودة ضمن جهود الوفد الرئاسي لتنفيذ اتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد). وتؤكد لجنة مهجري رأس العين أن هذه الدفعة الأولى تمثل بداية لمسار العودة الطوعية والآمنة والشاملة لجميع المهجرين.
📌 أبرز النقاط

بدأت أولى قوافل النازحين من مدينة رأس العين وريفها الشمالي الغربي بالعودة إلى ديارهم في محافظة الحسكة، اليوم الاثنين، في خطوة تعيد مئات العائلات إلى مناطقها الأصلية، بعد نزوحهم قبل نحو 7 سنوات.

وأفادت "الإخبارية السورية" أن القافلة "تضم أكثر من 400 عائلة من أهالي رأس العين، ممن كانوا يقيمون في مخيمات بمدينة الحسكة"، موضحة أن "عودة المهجرين تأتي ضمن جهود الوفد الرئاسي المكلف بتنفيذ الاتفاق بين الحكومة السورية وقسد".

وقالت لجنة مهجري رأس العين "نعلن اليوم بدء مرحلة العودة التدريجية لأهلنا المهجرين إلى مدينتهم وريفها"، مضيفة، في بيان لها، أن "انطلاق القافلة الأولى من مهجري رأس العين نحو مدينتهم وأريافها، يشكل محطة من أجل العودة الطوعية والآمنة والكريمة والمستدامة إلى الديار".

وأوضحت اللجنة استمرار العمل من أجل استكمال عودة جميع مهجري رأس العين، وفق آلية منظمة وتدريجية، مضيفة أن "عودة الدفعة الأولى بداية لمسار العودة الشاملة وليست نهاية للملف"، مؤكدة "الاستمرار في متابعة أوضاع جميع المهجرين حتى عودة آخر عائلة إلى ديارها".

وكان مصطفى عبدي عضو الفريق الرئاسي المكلف بتطبيق اتفاق 29 يناير/ كانون الثاني بين الحكومة السورية و"قسد"، أعلن في 31 يوليو/ تموز أن "إزالة الألغام تُعد التحدي الأساسي والوحيد حاليا أمام عودة المهجرين ولا توجد أي عوائق أخرى"، موضحا أن "فرق إزالة الألغام تعمل لتطهير المنطقة بمساندة كاسحات الألغام التابعة للجيش".

وكشف عبدي وقتها أن هناك نحو 12 ألفا و500 عائلة تنتظر العودة إلى ديارها، مشددا على أن عودة الأهالي إلى رأس العين تبقى مرهونة بإعلان المنطقة آمنة بالكامل بعد الانتهاء التام من عمليات إزالة الألغام، ومؤكدا أن عملية النقل إلى رأس العين ستكون أسهل بكثير مقارنة بعفرين نظرا لقرب المسافة وتوفر التسهيلات اللوجستية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)