قال مسؤول في وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) إن بلاده لا تنسحب من آسيا، بل تعزز وجودها للحفاظ على توازن قُوى مناسب في منطقة المحيطين الهندي والهادي.
وجدد وكيل وزارة الحرب للشؤون السياسية، إلبريدج كولبي، اهتمام الولايات المتحدة بالمنطقة لكنه دعا إلى زيادة تقاسم الأعباء و"الشراكة لا التبعية".
وأشار كولبي في خطاب ألقاه في العاصمة الفلبينية مانيلا إلى أن أمريكا لا تنسحب بالتأكيد من آسيا ولن تغادر، بل تعزز وجودها في الواقع لضمان توازن قُوى مناسب حيثما تشتد الحاجة إليه، حسب قوله.
وتُعَد الفلبين أقدم حليف للولايات المتحدة في آسيا بموجب معاهدة، هي المحطة الأولى في جولة بجنوب شرق آسيا ستشمل أيضا إندونيسيا وتايلاند وكمبوديا.
واعتبر كولبي أن الحفاظ على توازن قوى مناسب في منطقة المحيطين الهندي والهادي يتطلب نهج ردع يقوم على منع الخصوم من فرض أمر واقع على طول سلسلة الجزر الأولى، وأشار إلى ما وصفه بتزايد الالتزام العسكري الأمريكي في المنطقة.
وتشير سلسلة الجزر الأولى إلى منطقة تمتد من اليابان جنوبا إلى تايوان والفلبين وبورنيو.
💬 التعليقات (0)