f 𝕏 W
الرفض علنًا والتطبيق خفية... أين تقف مناورات نتنياهو من اتفاق غزة؟

وكالة سند

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الرفض علنًا والتطبيق خفية... أين تقف مناورات نتنياهو من اتفاق غزة؟

قراءة تحليلية لموقف نتنياهو الرافض لاتفاق غزة الذي طُرح مؤخرًا.. بين تصعيدٍ لفظي يُرضي يمينه المتطرف وتفاهماتٍ ميدانية يفرضها الضغط الدولي، محولاً ملف الحرب والاتفاقات إلى أداة لمناورةٍ انتخابية هدفها الأول تأمين بقائه السياسي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تناقضاً بين تصريحاته العلنية الرافضة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وبين خطوات يُقال إنها تُنفذ خفية وتتماشى مع الاتفاق. يُعتقد أن هذا السلوك مدفوع بحسابات سياسية شخصية، حيث يحاول نتنياهو استرضاء اليمين المتطرف مع تجنب الاصطدام الكامل مع الضغوط الأمريكية والدولية. وتؤكد شخصيات فلسطينية أن هذا التكتيك الإسرائيلي في عرقلة الاتفاقات أمر متوقع تاريخياً، وتشير إلى تزايد التباين بين واشنطن وتل أبيب وسط تساؤلات أمريكية حول جدوى الدعم المالي لإسرائيل.
📌 أبرز النقاط

في مشهدٍ يعكس حجم الارتباك داخل القيادة الإسرائيلية، يواصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التنصل العلني من مسار اتفاق وقف إطلاق النار، مطلقاً مواقف تصعيدية تبدو وكأنها إعلان لنسف التفاهمات.

لكن في المقابل، تتحدث أوساط سياسية وإعلامية إسرائيلية عن خطوات تُنفذ بهدوء على الأرض، توحي بأن حكومته لا تزال تتحرك ضمن إطار الاتفاق، وإن بصورة غير معلنة.

وبين خطابٍ يغازل اليمين المتطرف وإجراءاتٍ تفرضها الضغوط الأمريكية والدولية، تبدو حسابات الخوف على مستقبله السياسي والرغبة في تعظيم المكاسب الشخصية العامل الأكثر تأثيراً في سلوك نتنياهو، الذي يحاول الجمع بين رفض الاتفاق أمام جمهوره، وعدم الاصطدام الكامل مع الضغوط الخارجية. إقرأ أيضاً صحف دولية: نتنياهو يقوض خطة واشنطن لإنهاء حرب غزة

وفي هذا الإطار، أكدت عضو المجلس الثوري لحركة فتح دلال عريقات، أن الموقف الإسرائيلي المتمثل في عرقلة الاتفاق والتنكر له أمر متوقع؛ إذ لم تلتزم إسرائيل إطلاقاً منذ اتفاق أوسلو بأي من الاستحقاقات المترتبة عليها في تنفيذ الاتفاقات الموقعة.

وأوضحت عريقات في حديثها لـ "وكالة سند للأنباء" أن إسرائيل دأبت تاريخياً على عرقلة مسارات التهدئة، مشيرة إلى أن الخلافات المتصاعدة بين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعكس أزمة ثقة على المستوى الشخصي، في حين تبقى العلاقة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل قائمة ومستمرة على مستوى المؤسسات والدول.

وأضافت أن الأشهر الأخيرة شهدت تصاعداً لافتاً في التباين بين واشنطن وتل أبيب، بالتزامن مع تنامي أصوات داخل الشارع والمؤسسات الأمريكية تتساءل عن حجم الأموال الضخمة المخصصة لدعم "إسرائيل"، وما إذا كانت هذه المساعدات تخدم المصالح القومية الأمريكية بالفعل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)