f 𝕏 W
تحقيق للجزيرة.. الاحتلال يدرب قاصرين على مهاجمة الفلسطينيين بالضفة

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحقيق للجزيرة.. الاحتلال يدرب قاصرين على مهاجمة الفلسطينيين بالضفة

تستخدم شبكات إسرائيلية منظمة قاصرين كأداة للاستيطان والترهيب في الضفة الغربية، حيث يتم تدريبهم عسكريا، ويتقدمون صفوف الهجمات على القرى الفلسطينية، بهدف تهجير السكان وتوسيع المستوطنات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحقيق استقصائي لقناة الجزيرة عن قيام مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة بتدريب قاصرين على مهاجمة الفلسطينيين، مستخدمين إياهم كأدوات للترهيب والتهجير. وتوضح الشهادات أن هؤلاء القاصرين يتقدمون الهجمات برفقة جنود الاحتلال، بينما يوثقون الاعتداءات. وتشير تقارير إلى وجود شبكات منظمة تستغل برامج تربوية وعلاجية إسرائيلية كغطاء قانوني لهؤلاء القاصرين، بينما يتلقون تدريبات عسكرية مكثفة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

يرصد تحقيق استقصائي للجزيرة ظاهرة خطيرة تتمثل في استخدام المستوطنين قاصرين كأدوات للترهيب والتهجير في قرى الضفة الغربية المحتلة، حيث يتقدم هؤلاء الفتية صفوف الهجمات على التجمعات الفلسطينية، ويأتي بعدهم جنود الاحتلال، بينما يواصل القُصّر التصوير والتوثيق والاعتداء على السكان.

ووفقا لتقرير أعدته مراسلة الجزيرة جيفارا البديري، فإن التحقيق كشف عن وجود شبكة منظمة تخدم أهدافا استيطانية في بلدة دير جرير وضواحيها شمال شرق رام الله، حيث يعيش على تلة تطل على آلاف الدونمات أحد كبار قادة المستوطنين، وهو الأب الروحي لـ"شبيبة المستوطنين"، الذي يستقدم القاصرين لتنفيذ عمليات ترهيب أجبرت أهالي بلدة يانون على الرحيل.

ويؤكد شهود فلسطينيون تحدثوا للتقرير أن المستوطنين يأتون مسلحين ومعهم الجيش لحمايتهم، بينما يفضل أحد الأهالي عدم الكشف عن هويته خوفا من الملاحقة، معبرا عن خشيته من أن "يقتلنا الاحتلال أو أن يهجرنا كما هجّر أهلنا"، في مشهد يعكس واقعا يوميا من الخوف والقمع يعيشه الفلسطينيون في المنطقة.

وبالحديث عن أصول هؤلاء القاصرين، يوضح التقرير أنهم يوصفون بأنهم "متمردون على الأسرة" أو "يعانون صعوبات في التعلم"، وقد خصصت لهم وزارة التربية الإسرائيلية برنامجا يسمى "العلاج بالطبيعة"، حيث يتم نشرهم في جبال الضفة الغربية، قبل أن تتبنى وزارة الدفاع الإسرائيلية برنامجا آخر باسم "قوة القلب"، يهدف للجمع بين عناصر القوة لدى هؤلاء الفتية وتوفير استجابة تربوية وعلاجية لهم.

وفي السياق ذاته، يلفت مراقبون حقوقيون إلى أن هذه البرامج توفر حماية قانونية للقاصرين أمام المحافل الدولية، حيث يتم استغلال صغر سنهم كغطاء للإفلات من المساءلة، بينما تتحمل المنظومة الإسرائيلية برمتها مسؤولية تنظيم وتوجيه هذا العنف، بحيث يكون هؤلاء الفتية في طليعة المواجهات مع الفلسطينيين.

ويوثق التحقيق الاستقصائي تدريبات عسكرية شاقة ينفذها القاصرون في تلال وأودية الضفة الغربية، تشمل الهجوم والسيطرة، ويقودهم ضابط في الجيش الإسرائيلي ينشر مقاطع فيديو متداولة على صفحاته الشخصية، يظهر فيها مرتديا زيه العسكري ويتفاخر علنا من أعلى التلال بما يقوم به، داعيا الآخرين إلى "عدم تفويت الفرصة" والمشاركة في "هذه المهمة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)