تتزايد أهمية "إدارة سلاسل التوريد" في ظل التحديات الاقتصادية واللوجستية المتصاعدة، لا سيما في السياق الفلسطيني، مع صعوبة الحركة والوصول إلى بعض المناطق، وارتفاع تكاليف النقل والأسعار، والتغيرات السياسية والجيوسياسية المتسارعة.
وقالت مديرة برنامج ماجستير إدارة سلاسل التوريد في جامعة بيرزيت، الدكتورة أمل نزال، إن إدارة سلاسل التوريد تعنى بكل العمليات اللوجستية والإنتاجية المرتبطة بالخدمات والمنتجات، بدءًا من توفير المصادر الأساسية للتصنيع والإنتاج، مرورًا بالنقل والتخزين والتوزيع، وصولًا إلى المستخدم النهائي، مع الحفاظ على جودة المنتجات.
وأوضحت نزال في حديث خاص لـ"رايــة" أن هذا المجال لا يقتصر على المصانع والشركات، بل يشمل مختلف المؤسسات، بما فيها المستشفيات والقطاعان العام والخاص والمنظمات غير الحكومية، إذ توجد إدارة لسلاسل التوريد في كل مؤسسة تعتمد على عمليات الشراء والتخزين والتوزيع.
تحديات متزايدة في السياق الفلسطيني
وأشارت نزال إلى أن أهمية هذا التخصص تنعكس أيضًا في الطلب المتزايد على وظائف مرتبطة بسلاسل التوريد والمشتريات وإدارة المستودعات والمخزون.
وبيّنت أن التطورات الجيوسياسية والحروب والتقلبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية فرضت تحديات متزايدة على سلاسل التوريد عالميًا، فيما يواجه السياق الفلسطيني تحديات إضافية، من بينها أزمة الوقود وصعوبة الحركة والوصول إلى بعض المناطق الجغرافية في الضفة الغربية.
💬 التعليقات (0)