أكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الإثنين، أن التصريحات الأخيرة لرئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، تمثل انقلابًا صريحًا على مسار التفاوض، مشددًا على أن الاحتلال يتخذ من المفاوضات غطاءً سياسيًا لكسب الوقت واستمرار حرب الإبادة الجماعية.
وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان، أن رفض نتنياهو لـ”وثيقة النقاط الـ15″ ووضعه شروطًا تعجيزية، إلى جانب رفضه الانسحاب من القطاع، يعد ضربة متعمدة لجهود الوسطاء وتمردًا على استحقاقات المرحلة الثانية من الاتفاق.
وأشار إلى أن الموقف الفلسطيني أبدى مرونة ومسؤولية عالية حرصًا على وقف العدوان وإنهاء المعاناة الإنسانية، بينما يصر الاحتلال على تعطيل التهدئة وإعادة الأمور إلى المربع الأول.
📍 *تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي: تصريحات "نتنياهو" تمثل انقلاباً واضحاً على مسار التفاوض والاحتلال يستغل المفاوضات كغطاءٍ لاستمرار حرب الإبادة الجماعية#غزة #الإبادة_الجماعية pic.twitter.com/rVCOijI4JE
وحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التعنت، داعيًا الوسطاء والمجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى الضغط الفوري لإلزام الاحتلال بوقف الحرب، والانسحاب الكامل، وفتح المعابر، وبدء إعادة الإعمار دون الخضوع لمناوراته السياسية.
وأعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، رفضه خارطة الطريق التي أعلنها “مجلس السلام” للانتقال إلى المرحلة الثانية من إنهاء الحرب العدوانية ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشترطًا “نزعًا حقيقيًا لسلاح حماس” قبل أي انسحاب لجيش الاحتلال من القطاع.
💬 التعليقات (0)