نعت كتلة الصحفي الفلسطيني الأسير الشهيد الصحفي إيهاب محمد دياب، الذي استشهد داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد اعتقاله والتنكيل به، مؤكدة أن استشهاده يمثل جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين.
وأوضحت الكتلة أن الشهيد دياب، خريج جامعة الأزهر عام 2012، تلقى تدريبات في عدد من الوكالات الإعلامية المحلية، وعمل مصورًا في إحدى الشركات المحلية، قبل أن تعتقله قوات الاحتلال في 12 ديسمبر/كانون الأول 2023 بمنطقة اللبابيدي في مدينة غزة.
وبحسب الكتلة، استشهد دياب في سجون الاحتلال بتاريخ 18 سبتمبر/أيلول 2024، فيما أُبلغت عائلته باستشهاده أمس، بعد أشهر طويلة من إخفاء مصيره وحرمانها من معرفة حقيقة ما جرى له.
وأكدت كتلة الصحفي الفلسطيني أن ما يتعرض له الأسرى الصحفيون داخل سجون الاحتلال يمثل جريمة متواصلة، في ظل شهادات ومعلومات عن تعرض الأسرى للتعذيب وسوء المعاملة، وحرمانهم من أبسط حقوقهم واحتياجاتهم الإنسانية.
وحملت الكتلة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد الصحفي إيهاب دياب، وعن سلامة جميع الصحفيين والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مطالبة المؤسسات الدولية والحقوقية والصحفية بفتح تحقيق جاد ومستقل في جرائم التعذيب والانتهاكات بحق الأسرى الصحفيين.
كما دعت إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين الفلسطينيين المعتقلين، وتمكينهم من حقوقهم القانونية والإنسانية، ووقف سياسة الاعتقال التعسفي والإخفاء والتعذيب بحقهم.
💬 التعليقات (0)