f 𝕏 W
ألبانيز: الإبادة مشروع دولة في "إسرائيل"

شبكة قدس

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ألبانيز: الإبادة مشروع دولة في "إسرائيل"

ألبانيز: الإبادة والفصل العنصري مشروع دولة، وتدعو لعزل الاحتلال ووقف تسليحه.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صرحت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، بأن "الإبادة والفصل العنصري مشروع دولة في إسرائيل". وأكدت ألبانيز أن رؤية إسرائيل لفلسطين هي "لا شيء"، مشددة على ضرورة معاقبة إسرائيل وعزلها ووقف التجارة معها ومنع إمدادها بالأسلحة، معتبرة أن "النكبة لم تنته أبداً". وتأتي تصريحاتها في سياق انتقاداتها المتصاعدة للاحتلال الإسرائيلي منذ بدء الحرب على غزة، محذرة من الانتهاكات الجسيمة بحق الفلسطينيين ودعت المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته وإنهاء الاحتلال.
📌 أبرز النقاط

فلسطين المحتلة - شبكة قدس: قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في فلسطين ية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، إن "الإبادة والفصل العنصري مشروع دولة في إسرائيل".

وفي تصريحات لها، قالت ألبانيز إن "إسرائيل كشفت عن رؤيتها لفلسطين، وهي لا شيء. لا فلسطين بين النهر والبحر. الإبادة الجماعية مشروع دولة، والفصل العنصري مشروع دولة في إسرائيل". وأضاف ألبانيز أنه "لا توجد إسرائيل جيدة وإسرائيل سيئة، إنها كلها إسرائيل. عاقبوا إسرائيل، واعزلوا إسرائيل، واقطعوا التجارة، ولا مزيد من الأسلحة"، مؤكدة أن "النكبة لم تنته أبدا".

وتُعد فرانشيسكا ألبانيز، من أبرز الأصوات الدولية المدافعة عن حقوق الفلسطينيين، إذ كررت في مواقفها أن ما يجري في الأراضي الفلسطينية لا يمكن فصله عن عقود من الاحتلال والاستيطان والتهجير، ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال.

ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّدت ألبانيز من انتقاداتها للاحتلال الإسرائيلي، محذرة من حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون، ومؤكدة أن استهداف المدنيين وتدمير المنازل والبنية التحتية وفرض الحصار والتهجير القسري لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة. كما دعت إلى وقف فوري للانتهاكات وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع.

وفي تقاريرها ومواقفها الدولية، أكدت ألبانيز وجود أسباب معقولة للاعتقاد بارتكاب "إسرائيل" أفعالًا تدخل ضمن الأفعال المحظورة بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية، ودعت الدول إلى وقف نقل الأسلحة التي يمكن استخدامها في ارتكاب انتهاكات للقانون الدولي، وإلى فرض إجراءات ومساءلة على المسؤولين عن الجرائم بحق الفلسطينيين.

كما انتقدت ألبانيز استمرار الاستيطان والضم الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ودعت الدول إلى عدم الاعتراف بالوضع الناشئ عن الاحتلال وعدم تقديم الدعم الذي قد يسهم في استمراره. وأكدت مرارًا أن تحقيق العدالة للفلسطينيين يتطلب معالجة جذور القضية، وفي مقدمتها الاحتلال وإنهاء نظام السيطرة المفروض على الأراضي الفلسطينية، وضمان حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)