حذرت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع قطاع غزة من تداعيات صحية وبيئية خطيرة تهدد حياة السكان، في ظل الارتفاع الشديد في درجات الحرارة والرطوبة خلال الفترة الحالية.
وأوضحت المديرية أن خطورة الوضع تتفاقم بسبب وجود جثامين لشهداء ما تزال عالقة تحت أنقاض المباني التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب جثامين مدفونة بشكل عشوائي بين خيام النازحين ومراكز الإيواء، ما يزيد من احتمالية انتشار الأمراض والأوبئة.
وأضافت أن تحلل الجثامين مع ارتفاع درجات الحرارة يسرع من العمليات البيولوجية والكيميائية، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على الصحة العامة والبيئة، إضافة إلى آثار نفسية متفاقمة في ظل تراكم المخلفات الصحية وانعدام وسائل النظافة الأساسية.
ودعت المديرية العامة للدفاع المدني الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية إلى التدخل العاجل والضغط من أجل إدخال المعدات اللازمة لانتشال الجثامين، ونقلها إلى مقابر مخصصة خارج المناطق السكنية، حفاظاً على صحة السكان وسلامتهم.
💬 التعليقات (0)