f 𝕏 W
تقارير إسرائيلية تكشف عن تحول تكتيكي لجيش الاحتلال في غزة

وكالة سوا

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقارير إسرائيلية تكشف عن تحول تكتيكي لجيش الاحتلال في غزة

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت عن تحول تكتيكي لجيش الاحتلال بغزة نحو "الدفاع السلبي" وتقييد أوامر إطلاق النار، وسط رفض نتنياهو خطط التهدئة والانسحاب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت تقارير إسرائيلية عن تحول تكتيكي في العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل قطاع غزة، حيث تنتقل القوات من استراتيجية الهجوم الاستباقي إلى ما يوصف بـ "الدفاع السلبي" والتريث. يأتي هذا التحول وسط ضغوط سياسية وأمريكية، ويتضمن تقييد أوامر إطلاق النار ورفع مستوى الموافقات اللازمة لتنفيذ هجمات خلف "الخط الأصفر". أعرب قادة ميدانيون عن مخاوفهم من أن هذا التغيير قد يمنح الفصائل الفلسطينية فرصة لإعادة تنظيم صفوفها واستعادة قدراتها.
📌 أبرز النقاط

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تغيير ملموس في السياسة الميدانية للجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة ، متمثلاً في الانتقال من استراتيجية "الهجوم الاستباقي" واستغلال الفرص الاستخباراتية إلى حالة من "الدفاع السلبي" والتريث التكتيكي، وسط ترجيحات بأن هذا التحول يأتي استجابة لضغوط سياسية وأمريكية.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الاثنين 10 أغسطس 2026 ، عن قادة وضباط ميدانيين يخدمون في القطاع تأكيدهم أن القوات تلقت تعليمات صارمة بتقليص العمليات الهجومية وتقييد أوامر إطلاق النار، حيث تم رفع مستوى الموافقات المطلوبة لتنفيذ أي هجمات خلف ما يسمى بـ "الخط الأصفر" إلى مستوى قيادة أركان الجيش والمستوى السياسي، مع استثناء حالات القتال المباشر وإزالة التهديدات الفورية عن القوات.

وأوضح ضباط ميدانيون في تصريحاتهم أن القطاع يشهد تراجعاً حاداً في الاستهدافات والاستهدافات الاستباقية مقارنة بالأشهر الماضية، مشيرين إلى أن السياسة الحالية تعتمد على "الانتظار وتلقي التأكيدات" قبل اتخاذ أي إجراء عسكري خلف خطوط التماس، وهو ما وصفوه بالتأرجح نحو استراتيجية رد الفعل بدلاً من المبادرة.

إقرأ/ي أيضا: ملادينوف: تدمير أنفاق غـزة قد يستغرق أكثر من 10 سنوات

وأعرب القادة الميدانيون عن تخوفهم من الانعكاسات الاستراتيجية لتنسيق "الدفاع السلبي"، لافتين إلى أن التوقف عن العمليات الهجومية يمنح الفصائل الفلسطينية مساحة لإعادة تنظيم صفوفها والتعايش مع الواقع الجديد، ومحاولة استعادة القدرات التي فقدتها خلال جولات التصعيد السابقة.

وفي سياق متصل، رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على التقارير المتداولة حول الترتيبات السياسية ووثائق التهدئة، معلناً رفض تل أبيب الصريح لوثيقة اقترحت مؤخراً تتألف من 15 نقطة لتسوية الأوضاع في القطاع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)