f 𝕏 W
بين لقطة الشيباني ومنع الأسد عام 2017.. مقارنات حميميم تتصدر المنصات

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين لقطة الشيباني ومنع الأسد عام 2017.. مقارنات حميميم تتصدر المنصات

أثار تقدم مسؤولين سوريين في قاعدة حميميم بريف جبلة على ضباط روس مقارنة واسعة بلقطة منع الأسد في عام 2017، وسط احتفاء باستعادة السيادة الوطنية وتفكيك النفوذ العسكري الأجنبي عبر تفاهمات هادئة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تداول ناشطون سوريون على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد لزيارة وزير الخارجية السوري لقاعدة حميميم العسكرية، مقارنين إياها بلقطة شهيرة عام 2017 منع فيها ضابط روسي الرئيس بشار الأسد من السير بجانب بوتين. ويرى الناشطون أن المشهد الجديد يعكس استعادة سوريا لسيادتها وإدارتها لمؤسساتها، بينما يفسر المراقبون ذلك بتفاهمات أعمق لإعادة هيكلة الوجود العسكري الروسي وتعزيز العلاقات الثنائية.
📌 أبرز النقاط

سلطت منصات التواصل الاجتماعي في سوريا الضوء على تحول إستراتيجي ورمزي بارز، عقب تداول مشاهد لزيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، برفقة عدد من المسؤولين، لقاعدة حميميم العسكرية بريف اللاذقية وميناء طرطوس يوم أمس الأحد لمتابعة تنفيذ الاتفاق القاضي بتحويل القواعد الروسية إلى مراكز تدريب مشتركة.

وكان اللافت في التغطية المرئية ظهور الضابط الروسي وهو يسير خلف الوزير والوفد السوري، في مشهد أعاد إلى الأذهان مقطعا شهيرا صُوِّر عام 2017، عندما أقدم ضابط روسي على منع رئيس النظام المخلوع بشار الأسد من السير إلى جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في القاعدة ذاتها.

وتداول مغردون وناشطون سوريون المقارنة على نطاق واسع، معتبرين أن اللقطتين تختصران المسار الإجمالي للسيادة الوطنية السورية بين حقبتين متباينتين. فالمشهد الأول الصادر عام 2017 يوثق لحظة إمساك الضابط الروسي بذراع بشار الأسد لتقييد حركته ومنعه من اللحاق ببوتين في قاعدة حميميم، وهو ما عُدّ حينها دليلا صارخا على ارتهان القرار السياسي والعسكري للنظام المخلوع للجانب الروسي مقابل حمايته.

أما المشهد الثاني الحديث، فيظهر فيه المسؤولون السوريون وهم يتحركون بسلطة كاملة داخل المرافق السيادية والمنشآت الحيوية، متقدمين على الضباط الروس دون أي وصاية أو تدخل، في إشارة إلى استعادة زمام المبادرة وإدارة المؤسسات بإرادة سورية كليا.

وأشار مراقبون وناشطون إلى أن ما جرى لا يتوقف عند حدود المشهد الرمزي، بل يعكس تفاهمات عميقة ضمن ما وُصفت بـ"صفقة الشرع – بوتين" لإعادة هيكلة الوجود العسكري الروسي في البلاد.

وتسعى هذه التفاهمات إلى وضع إطار جديد للعلاقات السورية الروسية يتناسب مع المتغيرات السياسية الحالية، ويغطي ملفات حيوية تشمل إعادة تسليح الجيش السوري وفق رؤية وطنية جديدة، وحسم مصير رموز النظام المخلوع الموجودين على الأراضي الروسية وعلى رأسهم بشار الأسد، إلى جانب إنهاء أشكال النفوذ الأجنبي المباشر التي ورثتها البلاد عن الحقبة الماضية وتأطيرها ضمن اتفاقيات تكفل السيادة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)