f 𝕏 W
خاص| 627 وحدة استيطانية في كفر عقب.. خطوة جديدة لتكريس مشروع "القدس الكبرى"

راية اف ام

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| 627 وحدة استيطانية في كفر عقب.. خطوة جديدة لتكريس مشروع "القدس الكبرى"

طرحت ما تسمى سلطة أراضي إسرائيل عطاءً جديدًا لبناء 627 وحدة استيطانية في مستوطنةكخاف عقوب في كفر عقب شمال القدس المحتلة، ضمن مشروع للبناء السكني المكثف. وقال مسؤول الإعلام في محافظة القدس، عمر الرجوب في حديث خاص لــرايـــة، إن سلطات الاحتلال وافقت في 27 نيسان/أبريل 2025 على المخطط، الذي يشكل الأساس التخطيطي للعطاء المطروح، فيما تبلغ مساحة الأراضي المستهدفة نحو 253 دونمًا. وأوضح الرجوب أن طرح العطاء جاء بعد نحو 15 شهرًا من المصادقة على المخطط، معتبرًا أن الانتقال السريع من مرحلة الإقرار وال...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت سلطة أراضي إسرائيل عن طرح عطاء لبناء 627 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "كخاف عقوب" بكفر عقب شمال القدس المحتلة، على مساحة 253 دونمًا. وتأتي هذه الخطوة بعد نحو 15 شهرًا من المصادقة على المخطط، مما يعكس تسارع وتيرة المشاريع الاستيطانية الإسرائيلية في المدينة. يهدف هذا المشروع، إلى جانب مشاريع أخرى، إلى تكريس ما يسمى إسرائيليًا بـ"القدس الكبرى" وتطويق المدينة بأحزمة استيطانية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

طرحت ما تسمى "سلطة أراضي إسرائيل" عطاءً جديدًا لبناء 627 وحدة استيطانية في مستوطنة"كخاف عقوب" في كفر عقب شمال القدس المحتلة، ضمن مشروع للبناء السكني المكثف.

وقال مسؤول الإعلام في محافظة القدس، عمر الرجوب في حديث خاص لــ"رايـــة"، إن سلطات الاحتلال وافقت في 27 نيسان/أبريل 2025 على المخطط، الذي يشكل الأساس التخطيطي للعطاء المطروح، فيما تبلغ مساحة الأراضي المستهدفة نحو 253 دونمًا.

وأوضح الرجوب أن طرح العطاء جاء بعد نحو 15 شهرًا من المصادقة على المخطط، معتبرًا أن الانتقال السريع من مرحلة الإقرار والتخطيط إلى التسويق وطرح العطاءات يعكس تسارع وتيرة المشاريع الاستعمارية الإسرائيلية في القدس.

وأشار إلى أن الاحتلال يمضي في تنفيذ مخططات استيطانية تستهدف شمال القدس، بالتوازي مع مشاريع أخرى، بينها مشروع E1 شرق وجنوب شرق المدينة، بهدف فرض ما يسمى إسرائيليًا بـ"القدس الكبرى" وتطويق المدينة بأحزمة استيطانية.

وحول انعكاسات هذه المشاريع على الفلسطينيين، قال الرجوب إن البناء الاستعماري، بما يشمله من بنية تحتية ومرافق وخدمات، يهدف إلى السيطرة على أكبر قدر ممكن من الأراضي الفلسطينية وفرض وقائع يصعب التراجع عنها مستقبلًا.

وأضاف أن البنية التحتية للمشاريع الاستعمارية تُستخدم أيضًا لعزل البلدات والتجمعات الفلسطينية عن بعضها، وتشتيت الحيز الحضري الفلسطيني، بحيث تظهر التجمعات الفلسطينية كأحياء منفصلة ومحاصرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)