f 𝕏 W
بعيدا عن دراما هوليود.. الدحيح يكشف الوجه المظلم لإمبراطورية إسبرطة

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعيدا عن دراما هوليود.. الدحيح يكشف الوجه المظلم لإمبراطورية إسبرطة

يعيد "الدحيح" قراءة تاريخ إسبرطة، كاشفا نظاما صارما لصناعة المحاربين عبر الحرمان والانضباط قبل أن ينهار هذا النموذج أمام تحديات الواقع، ويطرح تساؤلات حول حدود القوة القائمة على القسوة.

في زمن تتكفل فيه السينما بصناعة الأبطال وتضخيم الأساطير، يذهب برنامج "الدحيح" في اتجاه معاكس، كاشفا أن الصورة اللامعة لإسبرطة ليست سوى واجهة تخفي خلفها نظاما اجتماعيا شديد القسوة صاغ الإنسان وفق معايير عسكرية صارمة.

وبينما رسخت الأعمال الفنية فكرة "المحارب الذي لا يهزم"، تعود الحلقة (يمكن مشاهدتها كاملة عبر هذا الرابط) إلى التاريخ لتفكيك هذه الرواية، وإعادة قراءة التجربة الإسبرطية بوصفها مشروعا لإنتاج القوة لا رمزا مطلقا لها.

تبدأ الحلقة بمشهد تمثيلي ساخر يستحضر معركة "ثيرموبيلاي"، حيث يعاد تقديم الملك ليونيداس بطريقة تهكمية تقوض الصورة البطولية التقليدية، ومن خلال هذا المشهد، يفتح البرنامج باب التساؤل حول الفجوة بين ما روجته الثقافة الشعبية وما تثبته الوقائع التاريخية.

من هذه الزاوية، ينطلق أحمد الغندور لتفكيك الأسطورة، متسائلا عن الكيفية التي تحولت بها إسبرطة إلى أيقونة عالمية للقوة رغم محدودية عدد سكانها ومواردها، ويشير إلى أن هذا التضخيم ارتبط بسرديات لاحقة أكثر منه بوقائع تاريخية دقيقة.

يوضح البرنامج أن إسبرطة لم تكن مجرد كيان عسكري تقليدي، بل منظومة اجتماعية متكاملة صممت لإنتاج المحارب منذ الطفولة، وقد تجسد ذلك في نظام "الأغوجي" الذي أخضع الأطفال الذكور لتدريبات قاسية تستهدف بناء التحمل الجسدي والانضباط النفسي.

داخل هذا النظام، كان الطفل ينتزع من أسرته في سن مبكرة ليدمج في بيئة جماعية قاسية، حيث تمحى الروابط الفردية تدريجيا لصالح الولاء المطلق للدولة، ويعاد تشكيل سلوكه عبر التدريب المستمر والحرمان المنهجي من أبسط أشكال الراحة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)