f 𝕏 W
حرب إيران تعزز هيمنة أحواض السفن الصينية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب إيران تعزز هيمنة أحواض السفن الصينية

تقول تقارير صينية إن حرب إيران رفعت الطلب على ناقلات النفط، ومنحت أحواض السفن الصينية دفعة جديدة رسخت هيمنتها، في وقت تكافح فيه أمريكا لإنقاذ صناعتها البحرية.

تشهد أحواض بناء السفن الصينية طفرة في الطلب على ناقلات النفط العملاقة، جعلت من الاختناق النفطي في مضيق هرمز رافعة جديدة لهيمنتها على صناعة الشحن العالمية، في وقت يحاول فيه البيت الأبيض إنقاذ صناعة بحرية عسكرية متراجعة بميزانيات تسليح قياسية، ومجاراة خصم شق طريقه إلى صدارة القوة البحرية عبر التفوق الصناعي.

بهذه المعطيات يتداخل أمن الطاقة بالتوازنات العسكرية، ويتحول كل عقد لناقلة نفط، وكل مشروع لبناء مدمرة أو غواصة، إلى حلقة في سباق تسلح بحري طويل الأمد بين الولايات المتحدة والصين، تغذيه الحرب على إيران وتكشفه أرقام الإنفاق والقدرات المتباينة على جانبي المحيط.

وبالاستناد إلى الوقائع الميدانية والصناعية التي نشرتها صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" الصينية، يتضح كيف أسهمت الحرب الجارية في تكريس هيمنة أحواض السفن الصينية على سوق بناء السفن وناقلات النفط عالميا، وكيف فتح تعطل مضيق هرمز والتوترات المصاحبة للحرب نافذة واسعة أمام الصين لتعزيز موقعها بوصفها أكبر قوة صناعية بحرية في العالم.

تشير البيانات إلى أن مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو ربع النفط المنقول بحرا، تعرض لحالة شبه حصار فعلي منذ 8 أسابيع بفعل الحرب، ما أدى إلى ارتفاع تاريخي في أسعار النفط الخام، واضطر شركات الشحن إلى تغيير مساراتها نحو طرق أطول وأكثر كلفة.

ومع تقادم عدد كبير من الناقلات العاملة، زادت هذه الظروف الضغط على الأساطيل الحالية، وأظهرت حاجة ملحة إلى ناقلات إضافية، ولا سيما العملاقة من فئة (VLCC) القادرة على نقل نحو مليوني برميل في الرحلة الواحدة.

في هذا السياق، برزت أحواض السفن الصينية بوصفها المستفيد الرئيسي من الأزمة، مع تصاعد طلبات بناء السفن الجديدة من شركات شحن أوروبية وآسيوية تبحث عن قدرة إنتاجية أعلى، وكلفة أقل، وأوقات تسليم أقصر مقارنة بالمنافسين التقليديين، وعلى رأسهم كوريا الجنوبية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)