f 𝕏 W
مجلس السلام: خطة واشنطن لغزة هي المسار الوحيد لضمان الأمن المستقبلي

جريدة القدس

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجلس السلام: خطة واشنطن لغزة هي المسار الوحيد لضمان الأمن المستقبلي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد الممثل الأعلى لشؤون غزة لدى مجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، أن خطة واشنطن لترتيب الأوضاع في القطاع هي المسار الوحيد المتاح حاليًا لضمان الأمن المستقبلي ومنع تكرار أحداث السابع من أكتوبر. وأشار إلى وجود نقاشات لتجاوز العقبات الإسرائيلية، مشددًا على أن الجمود الحالي لا يخدم السلام المستدام، رغم رفض نتنياهو المبدئي للخطة الحالية التي تتضمن تسليم حماس لسلاحها. وأوضح ملادينوف أن الانسحاب الإسرائيلي مشروط بنزع سلاح الفصائل الفلسطينية بشكل كامل وقابل للتحقق.
📌 أبرز النقاط

شدد الممثل الأعلى لشؤون غزة لدى مجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، على أن المبادرة التي ترعاها واشنطن لترتيب الأوضاع في قطاع غزة تمثل المخرج الوحيد المتاح حالياً. وأوضح ملادينوف في تصريحات إعلامية أن هذه الرؤية تهدف بشكل أساسي إلى منع تكرار أحداث السابع من أكتوبر، وضمان استقرار طويل الأمد في المنطقة عبر آليات دولية ومحلية.

وأشار المسؤول في المجلس الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إلى وجود نقاشات مكثفة تجري في الكواليس لتجاوز العقبات التي تضعها الحكومة الإسرائيلية. وأعرب عن أمله في أن تؤدي هذه المداولات إلى نتائج إيجابية تخدم كافة الأطراف المعنية، مؤكداً أن الجمود الحالي لا يخدم مساعي السلام المستدام في القطاع.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعضاء حكومته برفضه القاطع للبنود الحالية للخطة. وتنص المسودة المقترحة على ضرورة قيام حركة حماس بتسليم ترسانتها العسكرية بالكامل إلى هيئة حكم فلسطينية يتم التوافق عليها، وهو ما تراه تل أبيب غير كافٍ في صيغته الحالية.

وأوضح ملادينوف أن المرحلة الراهنة من الاتفاق تعتمد على التزامات متبادلة تشمل الولايات المتحدة وحركة حماس ومجلس السلام كأطراف ضامنة ومنفذة. ولم يتطرق في حديثه الأخير إلى دور إسرائيلي مباشر في هذه المرحلة من التفاهمات، مما يشير إلى محاولة واشنطن بناء إطار عملي يمكن فرضه أو قبوله لاحقاً.

وفي محاولة لتبديد المخاوف الأمنية الإسرائيلية، أكد ملادينوف أنه قدم ضمانات واضحة لنتنياهو خلال لقاء جمعهما الأسبوع الماضي. وتقضي هذه الضمانات بأن أي انسحاب للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة لن يبدأ فعلياً إلا بعد التأكد من تجريد الفصائل الفلسطينية من سلاحها بشكل كامل ونهائي.

وعدل الممثل الأعلى صياغاته السابقة التي كانت تتحدث عن انسحاب تدريجي متزامن، ليؤكد أن شرط الانسحاب هو 'نزع السلاح القابل للتحقق'. وأوضح أن إسرائيل لن تكون ملزمة بمغادرة أي موقع في القطاع ما لم تلمس واقعاً جديداً يخلو من التهديدات العسكرية المباشرة التي كانت قائمة قبل الحرب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)