f 𝕏 W
اعتداءات للمستوطنين على نشطاء سلام شرق رام الله واقتحامات واسعة تطال عدة بلدات بالضفة

جريدة القدس

سياسة منذ 6 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اعتداءات للمستوطنين على نشطاء سلام شرق رام الله واقتحامات واسعة تطال عدة بلدات بالضفة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت مناطق شرق رام الله والضفة الغربية اعتداءات للمستوطنين على نشطاء سلام واقتحامات واسعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي لعدة بلدات. استهدفت الهجمات متضامنين يساندون التجمعات البدوية، فيما اقتحمت قوات الاحتلال قرى مثل المغير واللبن الشرقية، ووفرت الحماية لمستوطنين هاجموا مزارعين، مما أسفر عن اعتقالات. وتأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد للعنف الاستيطاني الذي يستهدف الفلسطينيين والنشطاء، بهدف عزل التجمعات البدوية ومنع توثيق الانتهاكات.
📌 أبرز النقاط

تعرض عدد من نشطاء السلام لاعتداءات جسدية من قبل مجموعات من المستوطنين، مساء الأحد، أثناء تواجدهم في تجمع عرب الكعابنة الواقع شرق مدينة رام الله. وأفادت مصادر حقوقية بأن الهجوم استهدف المتضامنين الذين يساندون التجمعات البدوية في مواجهة محاولات التهجير والمضايقات المستمرة التي يمارسها المستوطنون بحق السكان الأصليين في تلك المناطق المهمشة.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية المغير شمال شرق رام الله، حيث وفرت الحماية لمجموعة من المستوطنين الذين هاجموا المزارعين في منطقة السهل الشرقي. وذكرت مصادر محلية أن أهالي القرية تصدوا للهجوم الاستفزازي، مما دفع جيش الاحتلال للتدخل وإطلاق قنابل الغاز السام لتأمين انسحاب المستوطنين وتفريق المواطنين.

وأسفرت العملية العسكرية في قرية المغير عن اعتقال شابين فلسطينيين هما علاء وهاني أبو عليا، عقب مداهمة منازل ذويهم وتفتيشها. وتأتي هذه الاعتقالات ضمن سلسلة من الإجراءات العقابية التي يفرضها الاحتلال على القرى التي تشهد مواجهات مستمرة مع المستوطنين الذين يحاولون السيطرة على الأراضي الزراعية.

منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو أكدت في بيان لها أن وتيرة العنف الاستيطاني تصاعدت بشكل ملحوظ، مستهدفة ليس فقط الفلسطينيين بل والنشطاء الدوليين والمحليين. وأوضحت المنظمة أن هذه الاعتداءات تهدف إلى عزل التجمعات البدوية ومنع توثيق الجرائم الميدانية التي ترتكب بحق العائلات الفلسطينية في المناطق المصنفة 'ج'.

جنوب مدينة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال معززة بآليات عسكرية قرية اللبن الشرقية، حيث استمر الاقتحام لأكثر من ساعتين تخلله إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع. وتزامن ذلك مع جولة استفزازية قام بها مستوطنون بمركباتهم في أطراف القرية، حيث اقتربوا من المسجد الجديد والمنازل السكنية في محاولة لترهيب المواطنين.

محافظة طولكرم لم تكن بمنأى عن هذه الانتهاكات، إذ اقتحمت قوات عسكرية بلدات عتيل وزيتا وباقة الشرقية في الجهة الشمالية من المدينة. وقامت القوات بنصب حواجز طيارة واعتراض حركة تنقل المركبات، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات تفتيش واسعة في المنطقة المحيطة، مما تسبب في عرقلة حياة المواطنين اليومية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)