f 𝕏 W
جثث تتدلى من جسر.. قصة المشهد الذي هز ولاية مكسيكية

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جثث تتدلى من جسر.. قصة المشهد الذي هز ولاية مكسيكية

في إحدى البلدات بولاية زاكاتيكاس المكسيكية، تسيطر حالة من الرعب، فما من أحد يجرؤ على الخروج بعد حلول الظلام، منذ أن استيقظت البلدة على مشهد جثث تتدلى من أحد الجسور.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت بلدة بوزو دي غامبوا في ولاية زاكاتيكاس المكسيكية حالة من الرعب بعد اكتشاف جثث معلقة على جسر، بالإضافة إلى جثث أخرى عُثر عليها في مناطق متفرقة. تأتي هذه الحادثة المروعة لتؤكد استمرار أعمال العنف المرتبطة بالمخدرات في الولاية، التي تعد ذات أهمية استراتيجية لعصابات التهريب.
📌 أبرز النقاط

لسنوات طويلة، اجتاحت أعمال العنف المرتبطة بالمخدرات ولاية زاكاتيكاس المكسيكية، قبل أن تشهد هدوءا نسبيا. إلا أن سكان إحدى بلداتها الصغيرة استيقظوا ذات يوم في يوليو/تموز الماضي على مشهد جثث تتدلى من أحد الجسور، في صورة مروعة كانت بمثابة رسالة بأن إراقة الدماء لم تنتهِ بعد.

وهذه الأيام، يعيش سكان بلدة بوزو دي غامبوا التي تشتهر بزراعة الفاصوليا، والبالغ عددهم خمسة آلاف نسمة، في حالة من الرعب، فما من أحد منهم يجرؤ على الخروج بعد حلول الظلام أو مجرد الحديث عما حصل.

ففي 18 يوليو/تموز، استيقظ سكان البلدة على 5 جثث معلقة من أحد الجسور، في حين عُثر في اليوم نفسه على 5 جثث أخرى في مناطق متفرقة من البلدة.

وكان من بين الضحايا رئيس بلدية سابق وموظفون حكوميون ورجال أعمال ينحدرون من مناطق أخرى من الولاية، في واقعة أثارت مخاوف من عودة المواجهات الدامية بين عصابات المخدرات المتنافسة.

وتكتسب ولاية زاكاتيكاس -حيث تقع البلدة- أهمية إستراتيجية بالنسبة إلى عصابات المخدرات، نظرا إلى موقعها الذي يربط وسط المكسيك بشمالها وغربها، وتمر فيها طريق حيوية لتهريب المخدرات شمالا إلى المستهلكين في السوق الأمريكية.

وعلى مدى سنوات، عانى سكان الولاية، البالغ عددهم نحو 1.6 مليون نسمة، من عمليات قتل واختفاء مرتبطة بالحرب بين العصابات، حتى أصبح العثور على جثث أو الإبلاغ عن مفقودين أمرا متكررا في مناطق عدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)