f 𝕏 W
من تحت أشجار حي القوز بالخرطوم.. "فطور الجمعة" يطلق شرارة الإعمار

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من تحت أشجار حي القوز بالخرطوم.. "فطور الجمعة" يطلق شرارة الإعمار

من مائدة "فطور الجمعة" تحت أشجار حي القوز بالخرطوم، بدأ الأهالي استعادة روابطهم وتنظيم مبادرات لتنظيف الشوارع وإصلاح الخدمات ومساعدة العائدين على إعادة تأهيل منازلهم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بدأ سكان حي القوز بالخرطوم، بعد أشهر من النزوح بسبب الحرب، في استعادة حياتهم تدريجياً من خلال مبادرة "فطور الجمعة" الجماعي. تحولت هذه المائدة تحت ظلال الأشجار إلى مساحة للتواصل الاجتماعي، وتبادل الأخبار، ومناقشة احتياجات الحي، وتنسيق جهود إعادة الإعمار. بدأت الفكرة بمبادرة بسيطة وتوسعت لتصبح عادة أسبوعية تعزز الروابط بين الجيران وتدفع عجلة العمل الأهلي لإعادة بناء ما دمرته الحرب.
📌 أبرز النقاط

بعد أشهر من النزوح الذي فرضته الحرب، بدأ سكان حي القوز، أحد أقدم أحياء الخرطوم، استعادة حياتهم تدريجيا، فعادوا إلى منازل أنهكها الدمار، وإلى شوارع غابت عنها مظاهر الحياة، حاملين معهم رغبة في ترميم ما تبقّى واستعادة روابط الجيرة.

وفي قصة أعدّها الصحفي عبد العزيز والي للجزيرة، تبدو مائدة "فطور الجمعة" أكثر من تجمع لتناول الطعام، إذ تحولت تحت ظلال الأشجار إلى مساحة يستعيد فيها الأهالي علاقاتهم، ويتناقشون في احتياجات الحي، وينسقون جهودهم لإعادة الإعمار.

ويقول رضا حسن، أحد سكان حي القوز، إن فكرة الإفطار الجماعي بدأت بمبادرة بسيطة من جاره الراحل نور النعيم، الذي دعاه في أحد أيام الجمعة إلى تناول الإفطار معا خارج المنزل، قبل أن ينضم إليهما آخرون.

ويستعيد رضا تفاصيل البداية قائلا إن الجار جاء حاملا بعض الطعام، واقترح أن يفطرا معا، فخرجا من المنزل وفرشا ما لديهما أمام البيت. ومع مرور الأسابيع، اتسعت الدائرة، وتحول اللقاء العفوي إلى عادة أسبوعية تجمع سكان الحي.

ومع تكرار اللقاء كل جمعة، استعاد سكان الحي جانبا من علاقاتهم التي قطعتها أشهر النزوح. يتبادلون أخبار العائدين، ويتفقدون أحوال بعضهم، ثم ينتقل الحديث إلى احتياجات القوز وما يمكن إنجازه بإمكانات السكان، لتتحول المائدة تدريجيا إلى مساحة لتنظيم العمل الأهلي.

يوضح عروة محمد، أحد سكان الحي، أن الإفطار أعاد التواصل بين الأهالي بعد شهور من التشتت، بعدما ظل كثيرون ينتظرون العودة إلى الخرطوم والجلوس مجددا مع جيرانهم وأقاربهم، ومع استقرار العائدين، اتسعت أحاديث المائدة لتشمل احتياجات المنطقة وما يمكن إنجازه بجهود سكانها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)