سجلت السلطات في سبتة الخاضعة للحكم الإسباني شكاوى عن تعرض قاصرين من الذين وصلوا خلال موجة عبور المهاجرين من المغرب في الأيام الماضية لاعتداءات جنسية، مع بلوغ مراكز الإيواء طاقتها الاستيعابية القصوى وحرص ناشطي المجتمع المدني على توفير مأوى لمئات الأطفال المشردين في الشوارع.
وبحسب ما أفادت به هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية نقلا عن مصادر صحية في سبتة، فقد تلقى 4 أطفال الرعاية الطبية نتيجة تعرضهم لاعتداءات جنسية، بينما شهدت المحاكم 6 شكاوى على الأقل تتعلق باعتداءات جنسية مزعومة.
وكانت وزارة المساواة المكلفة بمكافحة كل أشكال التمييز قد حذرت بالفعل من تفشي إساءة المعاملة وأي نوع من الاعتداءات المستهدفة للقاصرين، لا سيما مع وجود أكثر من 1300 طفل غير مصحوبين بأقربائهم.
ومن غير الواضح إن كانت الاعتداءات تقف عند ذلك العدد. كما لم يتم حتى اليوم حصر الاعتداءات بشكل دقيق، لكن بعضها بدأت تخرج إلى العلن، مع توثيق مصادر مختلفة -من بينها الطبية والإعلامية- لعدد من الانتهاكات.
ونقلت شبكة "أورونيوز" عن مصادر صحية في المستشفى الجامعي في سبتة استقباله 5 فتيات على الأقل دون سن 14 عاما، إثر تعرضهن لاعتداءات جنسية. كما أوردت شهادة طبيب بقسم الطوارئ أن أغلب الحالات الوافدة على المستشفى تخص فتيات اضطررن إلى البقاء في الشوارع لعدم وجود أماكن كافية في الملاجئ.
وأشارت الشبكة إلى أن العدد الفعلي لضحايا الاعتداءات الجنسية قد يكون أعلى، إذ لم يتقدم أغلب الضحايا بشكاوى، ولكن تم التحقيق في أكثر من 12 حالة تتوافق مع الاعتداء الجنسي، وفق مصادرها.
💬 التعليقات (0)