f 𝕏 W
القدس بحاجة الى مشروع متكامل ، لا شعارات مُفرغة المضمون !! 

راية اف ام

رياضة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 4 د قراءة
زيارة المصدر ←

القدس بحاجة الى مشروع متكامل ، لا شعارات مُفرغة المضمون !! 

كلمات رنانة خرجت عن ألسنة وجوه بدت عابسة ، وكان الشياطين تتنطنط من حولهم ، الناظر اليها يظن ان القدس باتت على ابواب التحرير!! وزراء خارجية دول عربية واسلامية احتشدت الاربعاء الماضي في العاصمة الاردنية عمان عاصمة الوصاية الهاشمية على المدينة المقدسة ومقدساتها الاسلامية والمسيحية ، النقطة الاكثر قربا الى القدس ، لبحث الاوضاع في المدينة ومقدساتها وبلورة موقف مشترك في مواجهة الاجراءات الاسرائيلية التصعيدية اللاشرعية التي تستهدف مسرى نبيهم !! من الشام لبغدان ومن نجد إلى يمن إلى مصر فتطوان ، كم تغن..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عقد وزراء خارجية عرب وإسلاميون اجتماعاً في عمّان لبحث الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية في القدس. ورغم تشخيصهم للوضع بشكل مفصل، إلا أن اللقاءات العربية غالباً ما تقتصر على بيانات وشعارات دون إجراءات عملية رادعة. يرى الكاتب أن القدس بحاجة لمشروع عربي شامل ومتكامل يتجاوز الشعارات، لمواجهة الأطماع الإسرائيلية المعلنة.
📌 أبرز النقاط

كلمات رنانة خرجت عن ألسنة وجوه بدت عابسة ، وكان الشياطين تتنطنط من حولهم ، الناظر اليها يظن ان القدس باتت على ابواب التحرير!! وزراء خارجية دول عربية واسلامية احتشدت الاربعاء الماضي في العاصمة الاردنية عمان عاصمة الوصاية الهاشمية على المدينة المقدسة ومقدساتها الاسلامية والمسيحية ، النقطة الاكثر قربا الى القدس ، لبحث الاوضاع في المدينة ومقدساتها وبلورة موقف مشترك في مواجهة الاجراءات الاسرائيلية التصعيدية اللاشرعية التي تستهدف مسرى نبيهم !!

من الشام لبغدان ومن نجد إلى يمن إلى مصر فتطوان ، كم تغنينا بهذه القصيدة ونحن نعتقد أن " بلاد العرب أوطاني" حقيقةٌ قادمة لا محالة !! كنا نرددها ببراءة وإيمان الطفولة ، ونحفظها كوعد بمستقبل تذوب فيه الحدود وتتوحد فيه الهمم ، الى ان عاصرنا الزمن الذي كشف كيف باصحاب لسان الضاد لم يستطعوا حماية جسد الامة من التمزق ، ولم يمنعوا الدماء من ان تسيل بين الاشقاء ، وكيف ادار الشقيق ظهره لشقيقه ليعبث به ابن العم المستوحش والطامع باكثر مما اغتصب من ارض الضاد ، واكتفى بالبيانات والتحذيرات والشجب والادانة والاستنكار ومن بعد عاد ليخلد في نومه الثقيل !!

لقاء ، كل ادلى بدلوه من اصحاب المعالي ، شخًص العرب الحالة بشكل لا يقبل التاويل !! استعرضوا ما تكابده المدينة المقدسة من ويلات اغتصاب اولاد العم لجزء من كبدهم ، وما يواجهه اهلها من ممارسات اقرب الى التطهير العرقي ، وما تتعرض له مقدساتها من اجراءات تهويد مُستعرة تستهدف طمس معالمها الدينية المسيحية والاسلامية ، تداولوا بالامر وكانه جديد عليهم ولم يكن قد بدأ منذ اكثر من 48 عاما ، ومن كل بد سيتوج اللقاء ببيان حاد في عباراته ، شديد في لهجته ، ولكنه كسابقاته خال من اجراءات عملية رادعة !! بيانات لا ترقى إلى مستوى المخاطر الفعلية المتمثلة في التوسع الاستيطاني وتغيير طابع المدينة ، اجراءات تغيب عنها الاليات السياسية الفعلية والاقتصادية الضاغطة والقوية التي تكبح السياسات الإسرائيلية الأحادية على الأرض بشكل حاسم ، اجراءات تعكس مدى التباين بين الدول المجتمعة في الأولويات السياسية والاستراتيجية ، وهو ما يدل على صعوبة او التعمد بعدم تشكيل جبهة موحدة وضغط فاعل لحماية المدينة المقدسة ، في تجاهل مُطلق ومُتعمد بان القدس أمانة في عنق كل العرب منذ عهد الخليفة العادل الفاروق عمر بن الخطاب ، لا يجوز التفريط بذرة تراب منها ، وانها مهج القلوب ووجهة الاحرار ، وعنوان الصراع الرئيس ومفتاح الحرب والسلام معا !!

السؤال الذي يطرح نفسه بقوة امام هذه اللقاءات العربية : ماذا ستفعل بيانات اللقاءات المُنددة والمُستنكرة ، امام سياسات الاحتلال واجراءاته على الارض في القدس ؟ هل ستستطيع هذه البيانات الباهتة مواجهة الاحتلال ؟ ماذا لو خصص العرب ثمن ما أُنفق على مثل هذه اللقاءات ، من تذاكر السفر وتبعاته وحجز الفنادق الفارهة ، وموائد الطعام الفاخرة ، وحتى الحبر الذي كتبت به هذه البيانات لدعم القدس وتعزيز صمود اهلها ؟!

كثُرت اللقاءات العربية ، وتمخضت عنها لجان مختلفة من المحيط الى الخليج تعنى بالقدس ، ولكن دون جدوى تُذكر حتى اللحظة ، وغالباً ما تقتصر مُخرجاتها على البيانات الختامية والشعارات دون أثر عملي يتصدى لاجراءات التهويد أو يُغير الواقع على الأرض ، في ظل محدودية أدوات التأثير السياسي والدعم الدولي المتواصل لإسرائيل ، وافتقار الدول العربية والاسلامية لآليات تنفيذية أو عقوبات اقتصادية ودبلوماسية فاعلة لردع السياسات الإسرائيلية ، وهو ما يبدو دائم الحال عند العرب ، وستبقى الجهود العربية محدودة الأثر ما لم تقترن بإرادة سياسية حقيقية تفرض تكلفة فعلية على الاحتلال .

القدس بحاجة مُلحة الى مشروع عربي شامل قد يكون طويل الأمد ، تتكامل فيه الأدوار السياسية والاقتصادية والتعليمية والاجتماعية وحتى الامنية والعسكرية ولو بشكل محدود ، خاصة في ظل الاطماع الاسرائيلية التي لم تعد سرا ، انما اعلن عنها ساسة الكيان صراحة ب"اسرائيل الكبرى" والتي ستمتد من النيل الى الفرات وضم اراضي من لبنان وسوريا والاردن والسعودية والعراق ، وهو ما يدعو الى اجراءات عربية مشتركة تفرض نفسها على الارض وتتصدى للاجراءات الاسرائيلية .

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)