f 𝕏 W
الحركة الصهيونية.. حين يُزوَّر التاريخ

الجزيرة

فنون منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحركة الصهيونية.. حين يُزوَّر التاريخ

تلقي حلقة (2026/4/22) من برنامج "مع تميم" الضوء على مسألة تزوير التاريخ على ضوء حروب الرواية التي تخوضها الحركة الصهيونية منذ العصور الوسطى وحتى الآن.

ويستعين تميم البرغوثي، وتجدون هنا رابط الحلقة كاملة، في حديثه عن جهود الحركة الصهيونية لتزوير التاريخ بصورة قديمة تعود إلى العصور الوسطى، وتُجسّد صراعا تاريخيا بين المكابيين واليونانيين، ولكنها لا تنقل الحقيقة كما كانت، بل كما أرادها رسامها وسياقها السياسي.

والمكابيون عائلة يهودية استقلت في فلسطين عن الإمبراطورية السلوقية اليونانية في القرن الثاني قبل الميلاد. ويظهر في تلك اللوحة اليهود بملامح أوروبية بيضاء، في حين يُصوَّر اليونانيون بلون داكن، في انقلاب بصري لا علاقة له بالواقع التاريخي.

ولم يكن ذلك خطأ فنيا، بل انعكاس لذهنية الحروب الصليبية، فقد حاول الأوروبيون تصوير أنفسهم امتدادا لليهود القدماء، في مقابل تصوير خصومهم بصورة "الآخر" الغريب.

ويقول تميم إن تلك الصورة تعكس بالضبط ما تفعله الحركة الصهيونية اليوم في فلسطين المحتلة، حيث يزعم عدد من الأوروبيين الذين لا علاقة على الأرجح لأجدادهم بفلسطين القديمة أنهم أولى بها من أهلها الحاليين، وهم عرب اللغة، مسلمو الدين، مختلطو الأعراق.

فيصبح البيض النمساويون والبولنديون والروس أمثال ثيودور هرتزل (مؤسس الصهيونية الحديثة) وأرييل شارون (رئيس الوزراء الأسبق) وديفيد بن غوريون (أول رئيس وزراء إسرائيلي) من نسل إبراهيم عليه السلام ويدّعون أن فلسطين إرثهم، ويصبح العرب والمسلمون السمر من سكانها غرباء طارئين، رغم أن قبور أجدادهم توجد فيها منذ أكثر من ألف سنة.

ويذكر تميم أن "الكذبة المسلحة بالقنابل النووية التي تحتل بلادنا ليست إلّا صدى في آخر الزمان لكذبات كثيرة تشبهها مرّت بنا ومررنا بهن فزُلن وبقينا"، ويشير إلى أن مئات الرسوم والنصوص التي أُنتجت في عهد الحروب الصليبية وقبلها وبعدها لا فرق بينها وبين الخطاب الإسرائيلي، ثم ذهبت أدراج الرياح.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)