f 𝕏 W
سارة نتنياهو.. من تنظيف المكاتب ومقصورة الطائرة إلى كواليس الحكم

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سارة نتنياهو.. من تنظيف المكاتب ومقصورة الطائرة إلى كواليس الحكم

زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في إسرائيل، في ظل ما يُنسب إليها من نفوذ سياسي واسع، إلى جانب سلسلة من القضايا والاتهامات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول هذه المقالة سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مسلطة الضوء على الجدل المحيط بها ونفوذها السياسي المزعوم. وتُعرف بأنها "حاكمة الظل" في السياسة الإسرائيلية، حيث يُقال إنها تتدخل في تعيينات وقرارات سياسية كبرى. كما ارتبط اسمها بسلسلة من الاتهامات المتعلقة بسوء معاملة الموظفين السابقين وقضايا مالية واستغلال موارد الدولة.
📌 أبرز النقاط

زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، وهي من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في إسرائيل، في ظل ما يُنسب إليها من نفوذ سياسي واسع، إلى جانب سلسلة من القضايا والاتهامات القانونية التي ارتبط اسمها بها على مدى سنوات.

وتصفها تقارير وكتابات إعلامية بأنها "حاكمة الظل" وأحد أبرز اللاعبين المؤثرين في السياسة الإسرائيلية، مشيرة إلى تدخلها في تعيينات مكتب رئيس الوزراء وشؤون حزب الليكود وبعض القرارات السياسية الكبرى. ويُربط هذا النفوذ بما يُعرف بتعهد خطي أو عقد قيل إنه يمنحها حق التدخل في بعض الخيارات السياسية لزوجها ويلزمه باستشارتها.

كما ارتبط اسمها بسلسلة من الفضائح والاتهامات، أبرزها شهادات موظفين سابقين تحدثوا عن تعرضهم، وفق رواياتهم، للصراخ والإذلال وسوء المعاملة، وصولا إلى اتهامات بالاعتداء الجسدي. كذلك طالتها قضايا تتعلق بالإنفاق من أموال الدولة وتلقي الهدايا الثمينة واستغلال الموارد العامة لأغراض شخصية.

وُلدت سارة نتنياهو أو سارة بن آرتسي عام 1958 في بلدة كريات طبعون القريبة من حيفا، ونشأت في أسرة يهودية متدينة وصفتها بأنها "عائلة علماء"، إذ كان والدها عالمًا وباحثًا ومعلمًا للتوراة، وكرّس جانبًا كبيرًا من حياته لتعليم آلاف الطلاب. وكان والدها الناجي الوحيد من المحرقة النازية في عائلته التي فقدها في بولندا، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل بدافع صهيوني.

نشأت سارة في منزل احتلت فيه دراسة التوراة مكانة أساسية، وكانت دراستها طقسًا أسبوعيًا منتظمًا يومي الجمعة والسبت. كما كان إخوتها يشاركون منذ الصغر في مسابقات التوراة، وأصبح أحدهم بطلا في هذه المسابقات وهو في الثامنة من عمره، قبل أن يتجه لاحقًا إلى المجال الأكاديمي ويصبح أستاذا في الرياضيات والفيزياء.

تلقت سارة تعليمها الثانوي بين عامي 1974 و1977 في مدرسة غرينبيرغ الثانوية في طيفون، وعُرفت بتفوقها الدراسي. وفي هذه المرحلة اختيرت للمشاركة في برنامج إثرائي للطلاب الموهوبين في معهد التخنيون، كما عملت مراسلة لمجلة "معاريف لانوار" الأسبوعية الموجهة إلى المراهقين الإسرائيليين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)