قال مكتب إعلام الأسرى إن كشف سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن استشهاد الأسير إيهاب محمد عبد القادر دياب من قطاع غزة، بعد إخفاء مصيره لنحو عامين، يكشف عن وجود أعداد غير معروفة من أسرى القطاع الشهداء الذين يتكتم الاحتلال على مصيرهم.
وأكد المكتب، في تصريح صحفي، أن قضية الأسير دياب تسلط الضوء على جريمة الإخفاء القسري التي يتعرض لها معتقلو غزة، موضحًا أن الاحتلال أقر باستشهاده في أيلول/سبتمبر 2024، رغم اعتقاله منذ كانون الأول/ديسمبر 2023، دون إبلاغ عائلته بمصيره أو ظروف استشهاده.
⭕ بارتقاء الشهيد الأسير إيهاب دياب يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 328 منذ عام 1967 pic.twitter.com/PfKO6kIdAE
وأوضح أن الكشف عن استشهاد دياب يحمل دلالات على وجود أعداد غير معروفة من أسرى غزة الشهداء، الذين يخفي الاحتلال مصيرهم ويحجب المعلومات المتعلقة بأماكن احتجازهم وظروفهم.
وأشار المكتب إلى أن توثيق استشهاد الأسير دياب يرفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 328 شهيدًا، بينهم 91 شهيدًا منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، منهم 53 أسيرًا من قطاع غزة، فيما يواصل الاحتلال احتجاز جثامين 99 من الشهداء الأسرى.
وحمّل مكتب إعلام الأسرى الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالبًا المؤسسات الدولية بالكشف عن مصير معتقلي قطاع غزة، وفتح تحقيقات مستقلة في جرائم القتل والتعذيب والإخفاء القسري، ومحاسبة المسؤولين عنها.
💬 التعليقات (0)