f 𝕏 W
استشهاد الأسير إيهاب دياب من غزة في سجون الاحتلال وتصاعد أعداد شهداء الحركة الأسيرة

جريدة القدس

سياسة منذ 6 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استشهاد الأسير إيهاب دياب من غزة في سجون الاحتلال وتصاعد أعداد شهداء الحركة الأسيرة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن استشهاد الأسير الفلسطيني إيهاب دياب (36 عاماً) من غزة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن وفاته تعود إلى سبتمبر 2024 وأن الاحتلال أخفى خبرها لأشهر. وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد أعداد شهداء الحركة الأسيرة، حيث بلغ الإجمالي 328 شهيداً منذ عام 1967، و91 شهيداً منذ 7 أكتوبر الماضي. وتتهم الهيئة الاحتلال بالإهمال الطبي المتعمد والتعذيب، بينما تنفي عائلة الشهيد ادعاءات الاحتلال حول معاناته من مشاكل صحية سابقة.
📌 أبرز النقاط

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، عن ارتقاء الأسير الفلسطيني إيهاب محمد عبد القادر دياب داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت الهيئة أن الشهيد البالغ من العمر 36 عاماً، وهو من سكان قطاع غزة، كان قد اعتُقل في الثاني عشر من ديسمبر لعام 2023، وظل محتجزاً حتى إعلان نبأ استشهاده الصادم.

وأفادت مصادر رسمية بأن إدارة سجون الاحتلال أرسلت رداً إشعارياً يقر بوفاة الأسير دياب، زاعمة في روايتها أنه كان يعاني من مشاكل صحية سابقة قبل وفاته. وتأتي هذه الادعاءات في سياق محاولات الاحتلال المستمرة للتنصل من مسؤولية الإهمال الطبي المتعمد أو التعذيب الذي يتعرض له المعتقلون داخل الزنازين.

من جانبها، فندت عائلة الشهيد إيهاب دياب ادعاءات الاحتلال جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن نجلها لم يكن يعاني من أي أمراض مزمنة أو مشاكل صحية قبل اعتقاله. وشددت العائلة على أن إيهاب كان يتمتع بصحة بدنية كاملة لحظة اقتياده من قبل قوات الاحتلال، مما يضع علامات استفهام كبرى حول ظروف وفاته الغامضة.

وكشفت الهيئة عن معطيات تشير إلى أن التاريخ الفعلي لاستشهاد الأسير دياب يعود إلى الثامن عشر من سبتمبر لعام 2024، ما يعني أن الاحتلال أخفى خبر وفاته لعدة أشهر. ويعكس هذا التعتيم الممنهج سياسة الإخفاء القسري التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق معتقلي قطاع غزة، بهدف حرمان ذويهم من معرفة مصيرهم.

ومع ارتقاء الشهيد دياب، ترتفع حصيلة شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 328 شهيداً، في إحصائية تعكس واقعاً مأساوياً يعيشه الأسرى خلف القضبان. ومنذ السابع من أكتوبر، سجلت المؤسسات الحقوقية ارتقاء 91 أسيراً، من بينهم 53 شهيداً من معتقلي قطاع غزة وحدهم، نتيجة التنكيل والتعذيب.

وطالبت هيئة شؤون الأسرى المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية العالمية بضرورة التدخل الفوري لوقف ما وصفته بـ'مسلسل القتل العمد'. وأكدت الهيئة أن الصمت الدولي يمنح الاحتلال الضوء الأخضر للاستمرار في سياسات الإعدام الميداني والتعذيب الممنهج التي أدت إلى استشهاد العشرات من الأسرى دون اعتراف رسمي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)