هناك مقولة شهيرة في قطاع الأعمال تقول:
"Don’t just do it, show it"
أي: «لا تكتفِ بإنجاز العمل، بل أظهره».
ففي بيئة العمل، قد يبذل موظف جهداً كبيراً بصمت لإنجاز مهامه بكفاءة عالية، بينما يقوم زميله بترويج إنجازاته حتى لو كانت محدودة أمام الإدارة وزملائه من خلال الاجتماعات ومنصات الإعلام المجتمعي. وفي كثير من الأحيان، يحظى من يُبرز عمله باهتمام أكبر وتقدير أوضح.
هذا المثال البسيط يلخص أحد التحديات التي تواجه السلطة الفلسطينية في تواصلها مع الجمهور، خاصة في الضفة الغربية. فرغم الجهود الكبيرة التي تبذلها في تقديم الخدمات الأساسية في قطاعات الصحة والتعليم والشؤون الاجتماعية، وهي جهود تستحق التقدير في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة و الحصار المالي الإسرائيلي المفروض على السلطة، إلا أن غياب الترويج الفعّال لهذه الإنجازات يجعل جزءاً من المواطنين أقل إدراكاً لحجم ما يُبذل.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، حققت السلطة الفلسطينية تقدماً ملموساً تمثل في إقناع عدد من الدول، من بينها فرنسا وإسبانيا وكندا والمملكة المتحدة وأستراليا، بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، إلى جانب تعزيز مكانة فلسطين في الأمم المتحدة كدولة عضو مراقب، ودعم الجهود الرامية إلى مساءلة الانتهاكات الإسرائيلية أمام المحاكم الدولية.
💬 التعليقات (0)