f 𝕏 W
حين أطفأت الكاميرات.. اتهامات بعنف جنسي يطال عراقيات خلف القضبان

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين أطفأت الكاميرات.. اتهامات بعنف جنسي يطال عراقيات خلف القضبان

اتهامات باغتصاب موقوفة في مركز شرطة بالديوانية، رافقه إطفاء كاميرات، واعتداء على قاصر بالنجف.. حادثان دفعا مركز جنيف الدولي للعدالة للتحذير من خلل مؤسسي يعرّض نساء العراق لانتهاكات مروعة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف مركز جنيف الدولي للعدالة عن اتهامات بعنف جنسي تعرضت له موقوفات في مراكز احتجاز عراقية، أبرزها حادثة في مركز شرطة النهضة بالديوانية تعرضت فيها موقوفة لاعتداءات متتالية بعد تعطيل كاميرات المراقبة، وأخرى لفتاة قاصر في النجف. يرفض المركز اعتبار هذه الحوادث فردية ويشير إلى خلل مؤسسي، مطالباً بتحقيق دولي مستقل.
📌 أبرز النقاط

أطفئت كاميرات المراقبة، وغابت العين التي كان يفترض أن توثق ما يجري داخل مركز شرطة النهضة بمحافظة الديوانية العراقية. وفي تلك الفترة تحديدا، تقول تقارير تابعها مركز جنيف الدولي للعدالة إن موقوفة تعرضت لاعتداءات جنسية متتالية نسبت إلى ضابط وعدد من أفراد الشرطة.

وبعد أربعة أيام فقط، خرجت إلى العلن واقعة أخرى في محافظة النجف، تتعلق بفتاة قاصر تبلغ 15 عاما قيل إنها تعرضت هي الأخرى لاعتداء جنسي، لتفتح الحادثتان أسئلة أبرزها: ماذا يحدث للنساء والفتيات خلف أبواب مراكز الاحتجاز العراقية؟

مركز جنيف الدولي للعدالة يرفض اختزال ما حدث في "تصرفات فردية"، ويرى في تكرار شكاوى التعذيب وسوء المعاملة والعنف الجنسي وضعف الرقابة والإفلات من العقاب مؤشرات على خلل مؤسسي، ويطالب بتحقيق دولي مستقل في القضيتين وفي أوضاع النساء داخل السجون ومراكز الشرطة العراقية عموما.

بدأت أولى القضيتين في الأول من أغسطس/آب الجاري، عندما كُشف عن تعرض موقوفة داخل مركز شرطة النهضة بمحافظة الديوانية لما وصفه المركز باغتصاب متتال نُسب إلى ضابط وعدد من منتسبي الشرطة.

لكن القضية اكتسبت بعدا أكثر خطورة مع ورود معلومات عن تعطيل كاميرات المراقبة خلال الفترة التي وقع فيها الاعتداء المزعوم.

ويرى المركز أن تعطيل الكاميرات، إذا ثبت، قد يشير إلى محاولة لإخفاء الأدلة والتستر على المتورطين وعرقلة الوصول إلى الحقيقة، ولذلك طالب بفتح تحقيق جنائي مستقل لا يقتصر على الاعتداء نفسه، وإنما يشمل تحديد من عطل الكاميرات أو أخفى التسجيلات ومن أصدر الأوامر بذلك.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)