f 𝕏 W
«حماس»... أسئلة ما بعد التنازل عن الحكم والسلاح

راية اف ام

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

«حماس»... أسئلة ما بعد التنازل عن الحكم والسلاح

حتى الآن، تتحدث حماس بلغة تبرير ما فعلت، تجد من يصدقها، ومن يدحض مقولتها، وهذه حالةٌ طبيعية إزاء حركةٍ سياسيةٍ خاضت تجربةً معقدة، قوامها حكم بلدٍ معزولٍ ومحاصرٍ، والدخول في حربٍ عسكريةٍ مع قوةٍ تمتلك تفوقاً ضوئياً عليها، ليس في السلاح فقط، بل وفي الجغرافيا والتحالفات. أقدمت حماس، وفق حساباتٍ افتراضيةٍ، على أخطر عمليةٍ عسكريةٍ تمّت داخل إسرائيل منذ تأسيسها، وبعد أن أنجزت العملية بنجاحٍ لم تكن أكثر الخيالات جموحاً لتتصوره، شرعت في البحث عن حلفاء أو شركاء، للدخول في حرب ما بعد السابع من أكتوبر (..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه حركة حماس أسئلة مصيرية حول مستقبلها بعد التنازل عن الحكم والسلاح في غزة. بعد عملية السابع من أكتوبر التي وصفت بالخطيرة، سعت الحركة لحلفاء لدعم حربها ضد إسرائيل، لكن الدعم كان محدوداً وغير كافٍ. في ظل الحرب الشاملة التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي، وجدت حماس نفسها وحيدة في مواجهة، مما اضطرها لتقديم تنازلات متزايدة، بما في ذلك التخلي عن حكم غزة وإمكانية إنهاء دور سلاحها، وهو ما ترفضه إسرائيل التي تسعى لنصر مطلق.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

حتى الآن، تتحدث «حماس» بلغة تبرير ما فعلت، تجد من يصدقها، ومن يدحض مقولتها، وهذه حالةٌ طبيعية إزاء حركةٍ سياسيةٍ خاضت تجربةً معقدة، قوامها حكم بلدٍ معزولٍ ومحاصرٍ، والدخول في حربٍ عسكريةٍ مع قوةٍ تمتلك تفوقاً ضوئياً عليها، ليس في السلاح فقط، بل وفي الجغرافيا والتحالفات.

أقدمت «حماس»، وفق حساباتٍ افتراضيةٍ، على أخطر عمليةٍ عسكريةٍ تمّت داخل إسرائيل منذ تأسيسها، وبعد أن أنجزت العملية بنجاحٍ لم تكن أكثر الخيالات جموحاً لتتصوره، شرعت في البحث عن حلفاء أو شركاء، للدخول في حرب ما بعد السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وعنوانها تحرير الأقصى وإلحاق هزيمةٍ استراتيجيةٍ بإسرائيل.

وحفظاً لماء وجه أدبيات «حزب الله»، استجاب السيد حسن نصر الله، لنداء «حماس»، ودخل حرب الإسناد التي انفرد بها دون غطاءٍ لبنانيٍ كافٍ لها، وبحيادٍ إيرانيٍ استغربته «حماس» قبل غيرها.

وفي منتصف الطريق، استنكف «حزب الله» عن إسناده، لتظلّ «حماس» وحيدةً في مجابهة إسرائيل، التي بدورها لم تتوقف عند ما كانت تتوقف أمامه في كل المعارك السابقة، بل وجدتها سانحةً لحرب إبادةٍ ماديةٍ لـ«حماس»، وسياسيةٍ جذريةٍ للقضية الفلسطينية.

ونظراً للتبني الأميركي لحرب إسرائيل في غزة، وحروبها التي امتدّت إلى جبهاتٍ أخرى، بدا أن مسألة إنهاء الوجود العسكري والسلطوي لـ«حماس» في غزة، مسألة وقتٍ ليس إلا.

قاومت «حماس» قدر ما استطاعت، وألحقت بالاجتياح البري الإسرائيلي خسائر مهمة في الأرواح والمعدّات، غير أنها وهي الحاكمة الفعلية لغزة، عجزت عن توفير أبسط احتياجات الملايين الذين تحكمهم، ما فرض عليها وضعاً بالغ الصعوبة، جعلها تدخل في مسلسل تنازلاتٍ اضطرارية، منذ الإفراج عن أول دفعة محتجزين لديها، وإلى أيامنا هذه التي وصلت فيها التنازلات حدّ إعلان تخلّيها عن حكم غزة، والموافقة على إنهاء دور سلاحها؛ إمّا بتسليمه وإما بتخزينه، بينما إسرائيل التي تحتل ثلاثة أرباع جغرافية غزة، وتسيطر عليها جميعاً بالحصار والنار، رفضت الصيغة طمعاً منها بالحصول على صورة نصرٍ مطلق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)