f 𝕏 W
عطاء احتلالي لبناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة في رام الله

فلسطين الان

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عطاء احتلالي لبناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة في رام الله

أعلنت ما تسمى سلطة أراضي الاحتلال عن طرح عطاء استيطاني جديد يستهدف بناء 627 وحدة سكنية في مستوطنة "كوخاف يعقوب" المقامة على أراضي محافظة رام الله والبيرة، في خطوة تكشف عن تسارع وتيرة التوسع العمراني ا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت سلطة الأراضي الإسرائيلية عن طرح عطاء لبناء 627 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة "كوخاف يعقوب" الواقعة على أراضي محافظة رام الله والبيرة. تأتي هذه الخطوة ضمن مخطط أوسع للتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، والذي يهدف إلى تعزيز البنية الديموغرافية والجغرافية للمستوطنات. وقد تمت المصادقة على المخطط الهيكلي للمشروع العام الماضي، ويشكل طرح العطاء مرحلة تنفيذية هامة بعد نحو 15 شهراً من المصادقة.
📌 أبرز النقاط

أعلنت ما تسمى سلطة أراضي الاحتلال عن طرح عطاء استيطاني جديد يستهدف بناء 627 وحدة سكنية في مستوطنة "كوخاف يعقوب" المقامة على أراضي محافظة رام الله والبيرة، في خطوة تكشف عن تسارع وتيرة التوسع العمراني الاستيطاني وتجسير الفجوة بين الإقرار التخطيطي والتنفيذ الميداني.

ويأتي هذا الطرح ضمن مخطط واسع للبناء السكني المكثف يهدف إلى رفد المستوطنة ببنية ديموغرافية وجغرافية جديدة، ما يكرس المخطط الاحتلالي الرامي إلى إعادة تشكيل الخارطة العمرانية في الضفة الغربية وتضييق الخناق على المحافظات الفلسطينية.

وتشير البيانات الصادرة عن مصادر حقوقية وميدانية مختصة إلى أن هذا العطاء أُعلن رسمياً في 6 من أغسطس/ آب الجاري، لتقديم عروض أسعار الشركات الاستثمارية والمقاولين المتخصصين في أعمال البناء والتطوير. أخبار ذات صلة مستوطنون يوسعون بؤرة "عش غراب" الاستيطانية شرق بيت لحم مخطط استيطاني جديد.. الاحتلال يطرح عطاءً لبناء 342 وحدة في مستوطنة "أريئيل" بسلفيت

وتعود جذور هذا المخطط إلى 27 من أبريل/ نيسان من العام الماضي، حين صادقت سلطات الاحتلال على المخطط الهيكلي الأساسي المنظم للمشروع والممتد على مساحة إجمالية تبلغ نحو 253.7 دونماً من الأراضي الفلسطينية.

ويرسم طرح العطاء بعد نحو خمسة عشر شهراً من المصادقة الأولى تحولاً كبيراً ومفصلياً في المسار التنفيذي للكتلة الاستيطانية، إذ تنتقل الوحدات السكنية المذكورة من مجرد مخططات حبر على ورق وأرقام تنظيمية إلى مشاريع عمرانية وميدانية مطروحة للتسويق والبيع والإنشاء الفعلي.

ويؤدي هذا التوسع المتواصل إلى إحكام قبضة الفصل الجغرافي بين القدس وعمقها الفلسطيني الجنوبي والشرقي من جهة، ومحافظة رام الله والبيرة من جهة أخرى، مما يقطع التتابع الجغرافي الطبيعي بين المدن والتجمعات الفلسطينية ويفرض واقعاً جديداً يربك الحركة اليومية والتطور الحضري للفلسطينيين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)