f 𝕏 W
رئيس مجلس قروي الولجة لـ "راية": 100 عائلة و162 شقة مهددة بالهدم والتهجير لصالح ربط مستوطنات القدس بـ "غوش عتصيون"

راية اف ام

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رئيس مجلس قروي الولجة لـ "راية": 100 عائلة و162 شقة مهددة بالهدم والتهجير لصالح ربط مستوطنات القدس بـ "غوش عتصيون"

حذر رئيس مجلس قروي الولجة شمال غرب بيت لحم، خضر الأعرج، من مخطط تهجيري خطير تستهدف به سلطات الاحتلال الإسرائيلي القرية، كاشفاً عن صدور 72 أمراً تنفيذياً خلال الأشهر الأربعة الماضية تطال 56 مبنى سكنياً تضم نحو 162 وحدة سكنية، إضافة إلى 16 منشأة أخرى، ما يهدد بتهجير أكثر من 100 عائلة فلسطينية وتشريدها في العراء. وأكد الأعرج، في حديث لإذاعة راية، أن قرارات الهدم والإنذارات الصادرة عما تسمى الإدارة المدنية لم تستثنِ حتى المباني المأهولة منذ عقود، حيث تشمل مدرسة القرية الوحيدة المكونة من طابقين، و..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر رئيس مجلس قروي الولجة، خضر الأعرج، من مخطط تهجيري إسرائيلي يستهدف القرية، حيث صدرت أوامر هدم تطال 56 مبنى سكنياً و16 منشأة أخرى، مما يهدد بتهجير أكثر من 100 عائلة فلسطينية. وتأتي هذه الإجراءات في سياق استيلاء مستمر على أراضي القرية منذ عام 1948، حيث تقلصت مساحتها بشكل كبير وأصبحت معظم أراضيها المتبقية ضمن مناطق التصنيف (C) وفق اتفاقية أوسلو. وتتعرض القرية لضغوطات من جمعيات استيطانية متطرفة تسعى لمنع أي بناء فلسطيني في المنطقة.
📌 أبرز النقاط

حذر رئيس مجلس قروي الولجة شمال غرب بيت لحم، خضر الأعرج، من "مخطط تهجيري خطير" تستهدف به سلطات الاحتلال الإسرائيلي القرية، كاشفاً عن صدور 72 أمراً تنفيذياً خلال الأشهر الأربعة الماضية تطال 56 مبنى سكنياً تضم نحو 162 وحدة سكنية، إضافة إلى 16 منشأة أخرى، ما يهدد بتهجير أكثر من 100 عائلة فلسطينية وتشريدها في العراء.

وأكد الأعرج، في حديث لإذاعة "راية"، أن قرارات الهدم والإنذارات الصادرة عما تسمى "الإدارة المدنية" لم تستثنِ حتى المباني المأهولة منذ عقود، حيث تشمل مدرسة القرية الوحيدة المكونة من طابقين، والتي شُيّدت بعرق أهالي القرية عام 2003 وتستأجرها وكالة "الأونروا" لخدمة الطلبة من الصف الأول حتى التاسع.

واستعرض الأعرج المعاناة التاريخية والممتدة لقرية الولجة، مشيراً إلى أن الاحتلال يواصل قضم أراضيها منذ نكبة عام 1948.

وتراجعت مساحة أراضي القرية من 18 ألف دونم تاريخياً إلى نحو 2000 دونم فقط متبقية حالياً داخل حدود جدار الفصل العنصري الذي أُقيم عام 2006، فيما تقع 92% من أراضي القرية المتبقية ضمن المناطق التصنيفية (C) وفق اتفاقية أوسلو، بينما تنصل الاحتلال مؤخراً من الشروع في إقرار "المخطط الهيكلي" للقرية والمجمد منذ أكثر من 5 سنوات لمنع أي توسع عمراني طبيعي للسكان.

وتحيط بالقرية مستوطنات "جيلو" و"هار جيلو" و"راس بيت جالا"، مع إغلاق منافذها باستثناء مدخل وحيد جنوباً باتجاه مدينة بيت جالا.

وكشف رئيس المجلس القروي عن تقارير وضغوطات تقودها جمعيات استيطانية متطرفة، وعلى رأسها جمعية "رجافيم"، التي شنت حملات تحريضية واستدعت ممثلي الإدارة المدنية للداخلية الإسرائيلية لمنع أي بناء فلسطيني في المنطقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)