يجد البرتغالي جوزيه مورينيو نفسه أمام التحدي الأكبر في مسيرته التدريبية الحديثة، حيث يتسلم كتيبة مدججة بالنجوم ومصحوبة بإنفاق ضخم في سوق الانتقالات الصيفية، بهدف رئيسي وهو إعادة النظام، وتجاوز الأزمات الداخلية التي خلّفها رحيل كارلو أنشيلوتي، وصياغة منظومة جماعية تنهي حالة التذبذب التي عانى منها الفريق.
ولا تتوقف المهمة عند دمج الأسماء الرنانة مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام معا، بل تمتد إلى كيفية الاستفادة القصوى من التعزيزات الجديدة لحل مشكلات الأطراف وعمق الملعب، وتجاوز الغيابات المؤثرة بداعي الإصابة مع انطلاقة الموسم.
تمنح التشكيلة الحالية مرونة عالية للمدرب البرتغالي في مختلف الخطوط، بدءا من حراسة المرمى التي يوجد فيها الثنائي الموثوق تيبو كورتوا وأندريه لونين دون تغيير، بينما تفرض الإصابات والتعاقدات الجديدة واقعا مختلفا في بقية المراكز.
في الخط الخلفي، ومع غياب إيدر ميليتاو حتى أكتوبر/تشرين الأول، يشكل الوافد الحر إبراهيما كوناتي ثنائيا قويا مع أنطونيو روديغر لحماية العمق، بمساندة من دين هويسن وراؤول أسينسيو.
أما على الأطراف، فيأتي كوكوريلا كظهير أيسر أساسي يمنح مورينيو عمقا تكتيكيا لقدرته على اللعب كقلب دفاع أو لاعب ارتكاز، متفوقا على فيرلان ميندي وألفارو كاريراس، وفي الجبهة اليمنى، يبرز دينزل دومفريز كخيار قوي بفضل قدراته البدنية الهجومية، في منافسة مباشرة ومفتوحة مع ترينت ألكسندر-أرنولد على مركز الظهير الأيمن.
يبحث ريال مدريد في الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات عن ضابط إيقاع يعوض رحيل توني كروس، وخلال هذه الفترة، يبدأ أوريليان تشواميني وفيديريكو فالفيردي كثنائي ارتكاز دفاعي مع حضور إدواردو كامافينغا كخيار قوي، بينما يحتفظ بيلينغهام بمركزه الأساسي في صناعة اللعب وخلفه غولر بديلا.
💬 التعليقات (0)