f 𝕏 W
موضة "التكفير" لدى التيارات الدينية في إسرائيل

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

موضة "التكفير" لدى التيارات الدينية في إسرائيل

يناقش المقال ظاهرة التكفير في المجتمع الإسرائيلي، حيث لا تقتصر على المتدينين والعلمانيين بل تتفشى داخل الجماعات الدينية اليهودية نفسها، ويستشرف ما يمكن أن تؤدي إليه الظاهرة من تفسخ واقتتال دموي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير كاتب فلسطيني إلى أن ظاهرة "التكفير"، أو رفض الآخر وإخراجه من الجماعة، مطروحة بين التيارات الدينية الأصولية الحريدية في إسرائيل، وهي ليست جديدة بل تعود إلى بدايات المشروع الصهيوني. يرى الكاتب أن هذه الظاهرة تزيد من التشرذم داخل المجتمع الإسرائيلي، وتحول العداء من الخارج إلى الداخل، مما يهدد تماسكه. ويشير إلى أن مفهوم "التكفير" في الثقافة اليهودية يختلف عن مفهومه في الإسلام، حيث لا يوجد مصطلح واحد بنفس الدلالة الخطيرة في اليهودية الحاخامية.
📌 أبرز النقاط

كاتب فلسطيني، مدير مركز دراسات القدس بجامعة إسطنبول 29 مايو.

قد يستغرب البعض أن تكون ظاهرة "التكفير" موضوعا مطروحا أصلا بين الجماعات الدينية اليهودية في إسرائيل والعالم بشكل عام، ولا سيما تلك الجماعات الأصولية الحريدية. لكن الواقع أن هذه المسألة مطروحة منذ زمن، وتعتبر إحدى مظاهر الشرذمة لدى هذه التيارات والمجتمع الإسرائيلي بعامة.

لم تكن هذه الفكرة وليدة هذه الأيام في إسرائيل، فرفض الآخر وإخراجه من المنظومة العامة للجماعة اليهودية موجود منذ بداية المشروع الصهيوني الذي رفضه في ذلك الزمان عدد من الحاخامات واعتبروه هرطقة وخروجا عن أفكار الشريعة اليهودية، لكنه اليوم يعد واحدا من مظاهر التشرذم الحقيقية التي تهدد المجتمع الإسرائيلي بضربه في قلبه، إذ إن فكرة التكفير والإخراج من المجموعة والأمة في أي مجتمع تعتبر من أهم العوامل التي تودي بالمجتمع إلى التفسخ والانقسام.

وذلك لأن فكرة "العدو" تنتقل من كونها عدوا خارجيا لتتحول إلى العداء داخل المجتمع نفسه، وهو ما قد يؤدي إلى تشتيت نظر المجتمع عن أي خطر خارجي، وتوجيهه إلى "العدو الداخلي" بدلا من ذلك.

لفهم ما يجري في المجتمع الإسرائيلي اليوم من هذه الناحية، لا بد من الإشارة إلى أن مفهوم التكفير في الثقافة اليهودية الإسرائيلية يختلف بشكل كبير عنه في الإسلام، إذ يفهم التكفير في الإسلام على أنه الإخراج من الدين بالكامل، والانفكاك عن الارتباط بمنظومة الإسلام المفاهيمية والعقدية، بما يترتب على ذلك من آثار عقدية وفقهية بحسب المدرسة الفقهية والسياق.

ولأجل هذا فإننا نجد أن مفهوم "التكفير" يعتبر شيئا خطيرا وكبيرا جدا في الثقافة الإسلامية، وتعامل معه علماء المسلمين على امتداد التاريخ بكثير من الحذر والانتباه. أما في اليهودية الحاخامية فلا يوجد مصطلح واحد يؤدي الوظيفة نفسها على جميع المستويات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)