f 𝕏 W
ما أبرز بنود الاتفاق الإيراني العُماني المحتمل بشأن مضيق هرمز؟

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما أبرز بنود الاتفاق الإيراني العُماني المحتمل بشأن مضيق هرمز؟

تتحدث التسريبات عن قرب اتفاق إيران وسلطنة عمان على فتح مسارين للعبور في مضيق هرمز، أحدهما للدخول تتحكم به طهران، والآخر للخروج تتحكم به مسقط، كما يدور الحديث عن فرض رسوم مقابل خدمات أمنية وبيئية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه الأنظار نحو اتفاق محتمل بين إيران وسلطنة عُمان لإعادة الملاحة في مضيق هرمز، الذي شهد تصعيداً مؤخراً. يُتوقع أن يكون الاتفاق مؤقتاً لمدة 60 يوماً، على أن يفتح مسارين للملاحة، أحدهما للسفن الداخلة تحت سيطرة إيران، والآخر للسفن الخارجة تحت سيطرة عُمان، مما يثير تساؤلات حول استمراريته وما بعده.
📌 أبرز النقاط

لا يزال العالم يترقب إعلان اتفاق بين إيران وسلطنة عمان لإعادة الملاحة في مضيق هرمز، فيما يعول الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على عودة سريعة لتدفق النفط قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

لكنّ إيران لا تبدو متعجلة وتسعى إلى التوصل إلى اتفاق يضمن لها مكاسب على المدى البعيد، ويسمح بعودة الملاحة في المضيق شبه المغلق منذ عودة التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران.

ووفق تقرير أعده مصطفى أزريد للجزيرة، فإن أهم ما تسرب حتى الآن بشأن هذا الاتفاق أنه مؤقت ويستمر 60 يوما في انتظار اتفاق نهائي بشأن الملاحة في المضيق.

وهذه الفترة هي نفسها التي نصت عليها مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية التي لم تصمد طويلا، ما يثير مخاوف بشأن الاتفاقات المؤقتة ويطرح أسئلة بشأن ما بعد هذا الاتفاق المؤقت.

أما ثاني أهم ما تسرب بشأن الاتفاق فهو أنه سيفتح مسارين؛ واحد للسفن الداخلة إلى الخليج وسيكون قريبا من إيران وهي من يتحكم به، والثاني للسفن الخارجة من الخليج قريبا من عُمان وهي من يتحكم فيه.

وبالنظر إلى أن الخليج بحر شبه مغلق، فإن من يتحكم في الدخول أو الخروج يتحكم عمليا في كل الملاحة عبر المضيق لأنه إذا لم يُسمح بدخول السفن عبر مسار الدخول سيصبح مسار الخروج دون جدوى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)