f 𝕏 W
تقديرات استخبارية سرية بهجوم روسي على الناتو.. كيف سينفذه بوتين؟

الجزيرة

رياضة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقديرات استخبارية سرية بهجوم روسي على الناتو.. كيف سينفذه بوتين؟

صدرت تقديرات استخبارية أمريكية حديثة تحذر من شن روسيا هجمات تستهدف حلف شمال الأطلسي (ناتو) لاختبار تماسكه، لكن ما واقعية هذه الفكرة؟ وكيف يمكن لموسكو تنفيذ هذا الهجوم؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقديرات استخبارية أمريكية حديثة إلى احتمال شن روسيا هجوماً محدوداً على إحدى دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في الفترة بين خريف 2026 وعام 2029. وتهدف هذه الهجمات، بحسب المصادر، إلى اختبار مدى عزم الحلف وتماسكه، وقد تتراوح بين توغل محدود أو هجمات هجينة، مع ترجيح استهداف دول البلطيق أو بولندا. ورغم انشغال روسيا بالحرب في أوكرانيا، لا يستبعد المحللون هذه الخطوة التي قد لا تتطلب أعداداً كبيرة من القوات.
📌 أبرز النقاط

هل يمكن أن نشهد هجوما روسيا يستهدف حلف شمال الأطلسي (ناتو)؟ سؤال يعود إلى الواجهة، مع صدور تقديرات استخبارية أمريكية حديثة، تشير إلى إمكان إقدام روسيا على شن هجوم محدود على إحدى دول الحلف خلال أعوام مقبلة، رغم الاعتقاد الذي ظل سائدا بأن غرق موسكو في حربها مع أوكرانيا يحول دون فتح جبهة جديدة.

وبحسب مصادر لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، فإن هدف هذه الهجمات هو اختبار مدى عزم الناتو وتماسكه، عبر سيناريوهات محتملة للتصعيد الروسي، تتراوح بين توغل محدود النطاق والسيطرة على مناطق صغيرة، أو من خلال ما يُعرف بالهجمات الهجينة.

وعن توقيت الهجوم، تشير التقديرات التي كانت صحيفة وول ستريت جورنال قد نشرتها -الخميس الماضي- إلى أن موسكو قد تنفذه في أي وقت بين خريف عام 2026 وعام 2029. أما عن المكان، فيذكر أحد المصادر لـ"سي إن إن" أن السيناريو الأرجح هو لجوء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى التصعيد بطريقة ما عبر استهداف دول البلطيق (إستونيا أو لاتفيا أو ليتوانيا) أو بولندا.

ونقلت شبكة "سي بي إس نيوز" عن مسؤولين أمريكيين مطلعين أن تقييمات الاستخبارات الأمريكية تشير إلى أن الرئيس بوتين "قد يكون أكثر استعدادا للسماح بأعمال استفزازية قد تمتد إلى أراضي الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي".

ولم يعلق المتحدث العسكري باسم الناتو مارتن أودونيل على التقديرات الاستخبارية، لكنه أكد أن الحلف يراقب ويستعد لمختلف السيناريوهات.

ورغم انشغال روسيا في الحرب مع أوكرانيا، فلا يستبعد محللون في مجلة نيوزويك الأمريكية الهجوم الساعي لاختبار تماسك الناتو، مشيرين إلى أن موسكو لن تحتاج إلى عدد كبير من القوات، إذ قد تكتفي بعملية محدودة للسيطرة على مساحة صغيرة من أراضي إحدى دول الحلف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)