في آخر لقاء جمعه ببشار الأسد عام 2011، يقول وليد جنبلاط إنه سأل الرئيس السوري آنذاك عن الطفل حمزة الخطيب، قبل أن يتحول الحديث إلى عاطف نجيب واحتجاجات درعا. يستعيد جنبلاط تلك الواقعة بوصفها محطة فاصلة أنهت مسار مصالحة قصيرا مع دمشق.
وقال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني السابق وليد جنبلاط إن آخر لقاء جمعه بالرئيس السوري السابق بشار الأسد -في يونيو/حزيران 2011- كان نقطة تحوّل في علاقته بدمشق، بعدما سأله عن الشهيد الطفل حمزة الخطيب الذي أصبح أحد أبرز رموز القمع في بدايات الثورة السورية.
وفي حديثه ضمن برنامج "شاهد على العصر" على الجزيرة الذي يقدمه أحمد منصور، روى جنبلاط أنه طرح على الأسد سؤالا عن حمزة الخطيب، الطفل الذي أثارت صور جثمانه وآثار التعذيب عليها غضبا واسعا بعد اعتقاله في سياق احتجاجات درعا عام 2011.
وينسب جنبلاط إلى الأسد ردا قال فيه إنهم لم يعذبوا حمزة الخطيب بل قتلوه، وإنهم اتصلوا بأهله وأبلغوهم بذلك، قبل أن يعلّق جنبلاط مستنكرا "طب ما إنت قتلته. بتكاد إنك تفقد عقلك".
ويقدّم جنبلاط هذه الرواية بوصفها جزءا من اللقاء الأخير بينهما، في مرحلة كانت فيها الاحتجاجات قد بدأت تتسع في جنوب سوريا، وسط اتهامات واسعة لأجهزة النظام باستخدام العنف والاعتقال لقمع المتظاهرين.
لم يكن اسم حمزة الخطيب -في رواية جنبلاط- تفصيلا عابرا في لقاء سياسي، بل كان مدخلا إلى نقاش أوسع عن طريقة تعامل السلطة مع احتجاجات درعا التي انطلقت شرارتها من اعتقال أطفال كتبوا شعارات مناهضة للنظام على جدران مدرستهم.
💬 التعليقات (0)