f 𝕏 W
في جبرة الشيخ بشمال كردفان.. محاولات لاستعادة الحياة وسط دمار واسع

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في جبرة الشيخ بشمال كردفان.. محاولات لاستعادة الحياة وسط دمار واسع

رصدت جولة للجزيرة في محلية جبرة الشيخ بشمال كردفان حجم الدمار الذي خلفته الحرب، من تدمير المدارس والمرافق الصحية ومحطات المياه إلى نزوح السكان، في حين بدأت الأسواق والطرق تستعيد نشاطها تدريجيا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد أجزاء من محلية جبرة الشيخ بشمال كردفان دماراً واسعاً خلّفته المعارك السودانية، حيث خلت قرى من سكانها وتضررت المباني والخدمات الأساسية. ورغم استعادة الجيش السيطرة على المنطقة، لا تزال مسيرات لقوات الدعم السريع تستهدفها، مما يعيق جهود إعادة الإعمار. في المقابل، بدأت الحياة تعود تدريجياً إلى قرى مجاورة بعد خروج قوات الدعم السريع من محيطها، مما يمثل مؤشراً أولياً على إمكانية استعادة الحياة الطبيعية.
📌 أبرز النقاط

في أجزاء من محلية جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان، تبدو الحرب السودانية حاضرة في كل زاوية، رغم استعادة الجيش السوداني السيطرة على المنطقة؛ قرى خالية من سكانها، بيوت مهدمة، مدارس ومساجد متضررة، ومحطات مياه وآبار خرجت من الخدمة، في مشهد يلخص حجم الخسائر التي خلفتها المعارك، ويضع السلطات المحلية أمام مهمة شاقة لإعادة الإعمار واستعادة الخدمات الأساسية.

وخلال جولة في المنطقة، رصد مراسل الجزيرة هيثم أويت أطلال قرية أنهكتها الحرب، وغادرها سكانها، ولم يبق فيها سوى عناصر من الجيش. يخيم الصمت على المكان، بينما تكشف الجدران المهدمة والبيوت الخاوية عن عنف المعارك التي شهدتها المنطقة، ولا تزال آثارها ماثلة في تفاصيل الحياة اليومية.

وفي منطقة "رهد النوبة" بمحلية جبرة الشيخ، قال قادة عسكريون إن مسيرات تابعة لقوات الدعم السريع لا تزال تستهدف المنطقة التي سيطر عليها الجيش، في وقت تواجه فيه القرى المحيطة آثار دمار واسع طال أهم مقومات الحياة.

وطال الدمار المسجد، كما لحقت أضرار بالمدرسة الأساسية الوحيدة في المنطقة، في حين خرجت محطة المياه وآبار الشرب عن الخدمة، وهي مرافق يعتمد عليها السكان بشكل مباشر في حياتهم اليومية.

ولا تبدو آثار الحرب محصورة في المباني، إذ أدت المعارك إلى نزوح السكان وتوقف النشاط الاقتصادي والخدمات، تاركة القرى التي كانت تعج بالحياة أمام واقع جديد تفرض فيه إعادة الإعمار نفسها بوصفها أولوية ملحة.

لكن على مسافة قصيرة من هذه المشاهد، تبدو صورة مختلفة نسبيا. ففي إحدى القرى المجاورة، بدأت الحياة تشق طريقها من جديد بعد خروج قوات الدعم السريع من محيطها، وعاد السكان تدريجيا إلى ممارسة بعض أنشطتهم، في مؤشر أولي على محاولة استعادة إيقاع الحياة الطبيعية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)